قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاما)، من مخيم الفارعة في طوباس، بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وأوضحت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن الطفل جاد الله استشهد إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة.
وجاء قرار تسليم الجثمان عقب التماس قانوني قدمه المحامي محمد أبو سنينة، محامي الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد.
وكان الالتماس قد قدم في آذار/مارس 2026، فيما منحت المحكمة النيابة الإسرائيلية مهلا متكررة لتقديم ردها.
وفي الموعد الأخير المحدد اليوم، أبلغت النيابة المحكمة بنيتها تسليم جثمان الشهيد خلال الأيام المقبلة، من دون تحديد موعد نهائي للتسليم.
وأكدت الحملة أن استمرار احتجاز جثمان الشهيد الطفل طوال هذه المدة حرم عائلته من حقها في وداعه ودفنه، مشيرة إلى أن قرار التسليم جاء بعد مسار قانوني استمر عدة أشهر للمطالبة باسترداد الجثمان.
التعليقات (0)