واشنطن – شبكة قدس: أحال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتفاقا مقترحا مع السعودية بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية إلى الكونغرس الأميركي، على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ فقط في حال أقدمت الرياض على تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، وفقاً لمسؤول في الإدارة الأميركية.
وقال المسؤول لـ"رويترز"، إن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في تموز/يوليو الماضي، ويسمح للشركات الأميركية بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى السعودية، أُحيل إلى الكونغرس يوم الاثنين.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يفتح، من حيث المبدأ، الباب أمام تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، ويتضمن إطلاق برنامج نووي مدني في المملكة بموجب المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأميركي لعام 1954.
ويأتي الاتفاق في ظل مساعٍ أميركية لدفع الرياض نحو تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، وربط ملفات التعاون الاستراتيجي بين واشنطن والرياض بمسار التطبيع.
وفي تموز/يوليو الماضي، كشفت وسائل إعلام عبرية عن شروط سعودية جديدة نُقلت إلى الإدارة الأميركية بشأن ملف التطبيع مع "إسرائيل"، والعودة إلى مسار ما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام".
وفي السياق، ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن السعودية بعثت رسائل إلى واشنطن أكدت فيها استعدادها للعودة إلى مناقشة الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
التعليقات (0)