f 𝕏 W
غزة بعامها الثالث تحت الخيام.. كارثة إنسانية ومجاعة وتعطيش

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة بعامها الثالث تحت الخيام.. كارثة إنسانية ومجاعة وتعطيش

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحرب والحصار للعام الثالث، فيما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت وطأة النزوح ونقص الغذاء والمياه وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبينما تكافح العائلات للبقاء في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول الحرب والحصار عامهما الثالث، حيث يعيش أكثر من 1.6 مليون نازح في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة. تعاني البلديات من عجز متزايد في توفير المياه والصرف الصحي، مع تراجع حاد في المساعدات الغذائية، مما ينذر بمجاعة واسعة النطاق. تواجه الوزارة تحديات في توفير المستلزمات التعليمية للأطفال، حيث تحتجز معظم المساعدات على الحدود.
أبرز النقاط

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحرب والحصار للعام الثالث، فيما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت وطأة النزوح ونقص الغذاء والمياه وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبينما تكافح العائلات للبقاء في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، تتسع دائرة الاحتياجات الإنسانية، لتطال الأطفال والنساء والمرضى، في وقت تواجه فيه بلديات القطاع عجزًا متزايدًا عن توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة.

وحذرت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، الأربعاء، من تفاقم الكارثة الإنسانية والاجتماعية في قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 1.6 مليون نازح يعيشون للعام الثالث على التوالي في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وأشارت حمد إلى أن خيام النازحين تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب والغذاء الأساسي، في ظل التدمير الواسع للبنية التحتية ومحطات المعالجة، فيما تراجعت كميات المياه المتوفرة إلى مستويات دون المعايير الدولية.

ونبهت إلى التراجع الحاد في شاحنات الإغاثة والمكملات الغذائية المخصصة للأطفال والنساء الحوامل، رغم القرارات الأممية، محذرة من أن نحو نصف مليون مواطن يعانون من المجاعة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 1.8 مليون شخص بحلول نهاية العام.

وحذرت حمد كذلك من مخاوف إصابة نحو 500 ألف طفل بأمراض سوء التغذية، مستندة إلى تقارير صادرة عن 15 مؤسسة دولية، بينها تصنيف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي “IPC”.

وفي الجانب التعليمي، أوضحت حمد أن التنسيق جار مع منظمات دولية ومحلية لتوفير المستلزمات المدرسية ومراكز الأيتام، لافتة إلى أن الجزء الأكبر من هذه المساعدات لا يزال محتجزًا على الحدود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)