كانت الأم في المستشفى، بينما كان رضيعها غائبا عندما وصلت الشرطة للتحقيق في ملابسات الولادة. ولم يكن لدى السلطات، في تلك اللحظة، جواب عن السؤال الأهم: أين ذهب الطفل؟
أوقفت الشرطة الممرضة التي أشرفت على الولادة، وبدأت البحث عن الرضيع، لكن الخيط الذي قاد المحققين إلى المستشفى بدأ من مكان آخر.
ففي قرية أبارين بمنطقة مووي في ولاية أوغون جنوب غربي نيجيريا، داهمت الشرطة مبنى عثرت داخله على امرأتين حاملتين وأربعة أطفال، وأوقفت ستة أشخاص للاشتباه في صلتهم بالاتجار بالبشر والتبني غير القانوني.
ولم تقل السلطات إن الرضيع بيع أو تعرض للاتجار، كما لم تحدد مكانه حتى الآن، لكن اختفاءه جاء في وقت كانت فيه الشرطة تحقق في منشأة يشتبه في ارتباطها بما يعرف في نيجيريا باسم "مصانع الأطفال".
فكيف تعمل هذه المنظومة؟ وكيف تصل النساء إليها؟ ومن يقرر مصير الطفل بعد ولادته؟
لا توجد في هذه المنشآت خطوط إنتاج أو آلات، لكن السلطات النيجيرية تستخدم تعبير "مصانع الأطفال" لوصف أماكن ارتبطت باستغلال النساء والأطفال والاتجار بهم، خصوصا في جنوب البلاد.
التعليقات (0)