أنكر الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل ديفيد يوسف وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه، وزعم أن قطاع غزة ومدينتي نابلس وجنين في الضفة الغربية المحتلة "لإسرائيل"، محرضًا في الوقت نفسه على تدمير القطاع.
وأدلى يوسف، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس المحكمة الحاخامية العليا في إسرائيل، بهذه التصريحات خلال زيارة إلى "متحف غوش قطيف" في القدس الغربية، الخميس 20 أغسطس/ آب الجاري، وفق وسائل إعلام إسرائيلية ومقطع مصور متداول لكلمته.
وقال يوسف: "معنى الفداء هو أن تعود أرض إسرائيل إلينا، كل أرض إسرائيل"، مضيفًا: "غزة أرض إسرائيل، غزة لنا، نابلس لنا، جنين لنا، جميعها لنا".
وتتعارض هذه المزاعم مع الموقف القانوني الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة أراضي فلسطينية محتلة، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وفي تصريحات تضمنت تحريضًا مباشرًا على تدمير قطاع غزة، تطرق يوسف إلى مستوطنات "غوش قطيف" التي أخلتها إسرائيل من القطاع عام 2005، مدعيًا أن المعابد اليهودية التي بقيت بعد الانسحاب "دُنست".
وأضاف: "لهذا السبب وحده يستحقون أن تدمر غزة كلها، وأن نعود إليها".
التعليقات (0)