ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية أن مليشيات العملاء المسلحة التي تنشط في قطاع غزة تعمل بتنسيق وثيق مع جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام لدى الاحتلال "الشاباك"، وتشارك في تنفيذ مهام ميدانية ضد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، إلى جانب إخلاء فلسطينيين وتهجيرهم من مناطق مختلفة في القطاع.
وأفاد التقرير، الذي ترجمته ونشرته شبكة قدس، بأن التعاون مع هذه المليشيات لا يقتصر على التنسيق الميداني، بل تحولت المجموعات المسلحة إلى "ذراع تنفيذية" لجيش الاحتلال والشاباك داخل غزة.
واستند التقرير إلى صور أقمار صناعية، وتحليل منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، ومحادثات مع فلسطينيين داخل القطاع، ومعلومات جمعتها الأمم المتحدة، فضلاً عن تصريحات صادرة عن المليشيات وشهادات جنود وضباط في جيش الاحتلال.
وسلّط الضوء على حادثة وقعت في خانيونس، حين أُرسل جنود من جيش الاحتلال برفقة مسلحين من إحدى المليشيات لتنفيذ مهمة وُصفت بأنها "نشاط منسق". لكن الجنود اكتشفوا لاحقاً أنهم كانوا يشهدون جلسة تحكيم عشائرية على خلفية نزاع داخلي، انتهت بإطلاق أحد المسلحين النار على ساقي شخص آخر أمامهم.
ووثّقت "هآرتس" تجول عناصر من هذه المليشيات بحرية في محيط مواقع جيش الاحتلال، وتنظيمهم استعراضات مسلحة وتصويرها ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للترويج لأنفسهم واستقطاب عناصر جدد، في حين أن المجتمع الفلسطيني يرفضهم لتعاونهم مع جيش الاحتلال.
ووفقاً للتقرير، يقدّم جيش الاحتلال دعماً للمليشيات التي تحارب المقاومة الفلسطينية وخاصة حركة حماس، يشمل الإسناد المدفعي والمرافقة بطائرات مسيّرة خلال عملياتها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.
التعليقات (0)