طائرات ورقية من أخشاب صغيرة وقطع من النايلون يلهو بها أطفال غزة، تشغل "إسرائيل" وتعتبرها تهديدًا لأمنها، في سادية للاحتلال وإجرام بأبشع صوره أمام حق الفلسطيني في أن تطير طائرته الورقية في السماء.
وبين السخرية والاستنكار الشديدين، لاقى خبر تهديد الاحتلال الإسرائيلي من يطلق الطائرات الورقية، حتى غدا أطفال غزة يتهامسون بينهم كلما رأوا أحدهم يلهو بطائرته الورقية أو يحلق له بالون أو حتى كيسا من النايلون.
وكان الاحتلال عبر وزير الحرب "يسرائيل كاتس" قد هددا الأحد، بتكثيف العمليات إذا لم تتوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات، وبإجلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها. أخبار ذات صلة مغردون يسخرون: الطائرات الورقة.. عندما يصنع أطفال غزة الإعلامي الحكومي بغزة: ترويج الاحتلال عن الطائرات الورقية لا يتجاوز كونه ألعاباً طفولية
ورصدت "فلسطين الآن" تفاعل عدد من المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية الطائرات الورقية التي أشغلت الدولة النووية التي تسمى "إسرائيل".
طائرات بأحلام بريئة ونشر يونس أبو جراد فيديو لطفل غزي وهو يعبر عن غضبه وقهره، وكتب: "صدق أو لا تصدق!هذا فيديو معبر، مفعم بالقهر والحزن، لطفل غزيّ قرر العدو أن يحرمه من حقه في اللعب باللعبة الوحيدة المتاحة، الطائرة الورقية!".
وقال أبو جراد ساخرا: "تصنع هذه الطائرات في مصانع الصواريخ الذكية بغزة، يستخدم الخبراء فيها ورقا ملونا، وخيوطا من الأمل، وأحلاما بريئة، وسماء مفتوحة، وأقداما حافية تجري على رمال شاطئ غزة "لتطيير" الطائرات!".
التعليقات (0)