f 𝕏 W
حرب "المنطقة الرمادية".. هل تغير عقوبات واشنطن الجديدة حسابات طهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب "المنطقة الرمادية".. هل تغير عقوبات واشنطن الجديدة حسابات طهران؟

أضرت العقوبات بالعملة الإيرانية من دون أن تسقط الاقتصاد أو تدفع طهران إلى تغيير سلوكها، وفق محللين. ومع توسيع واشنطن الضغط على الشركاء، هل تتحول المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة الرمادية؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطرح العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران تساؤلات حول مسار المواجهة بين البلدين، وهل ستغير حسابات طهران أم تدفع إلى صراع طويل الأمد في ساحات اقتصادية وإقليمية. يرى خبراء أن العقوبات قد تزيد الضغط على الاقتصاد الإيراني لكنها لا تضمن تغيير سلوك طهران، التي تعتمد على خبرتها في التكيف مع القيود. بينما يرجح محللون انتقال أثر المواجهة إلى مناطق نفوذ إقليمية أخرى، مع تصاعد الضغط الاقتصادي دون الوصول لمواجهة عسكرية مباشرة.
أبرز النقاط

لا تختبر العقوبات الأمريكية الجديدة قدرة الاقتصاد الإيراني على تحمل الضغوط فحسب، بل تطرح سؤالا أوسع عن مسار المواجهة بين واشنطن وطهران: هل تنجح في تغيير حسابات إيران، أم تدفع الطرفين إلى صراع أطول يستخدم الاقتصاد والملاحة وساحات النفوذ الإقليمي بدل المواجهة العسكرية المباشرة؟

تكشف قراءات 4 خبراء للجزيرة أن العقوبات قد ترفع كلفة التجارة مع إيران وتزيد الضغط على عملتها واقتصادها، لكنها لا تقدم وحدها ضمانة لتغيير سلوك طهران. وفي المقابل، تراهن إيران على خبرتها في التكيف مع القيود، بينما يرجح محللون أن ينتقل أثر المواجهة إلى ساحات إقليمية أخرى.

ويرى المسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية ديفيد دي روش أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تنظر إلى القوة الاقتصادية باعتبارها أداة رئيسية للنفوذ الأمريكي.

وبحسب دي روش، لن يكون أثر العقوبات الجديدة فوريا، لكنه قد يتراكم مع الوقت، لا سيما إذا اتسع نطاق الضغط ليشمل شركاء إيران التجاريين والجهات التي تسهل تبادلها التجاري، بدلا من حصره في المؤسسات الإيرانية.

"الضغط يتصاعد، لكنه لا يزال دون العودة إلى مواجهة عسكرية مباشرة"

بواسطة ديفيد دي روش- مسؤول سابق في وزارة الحرب الأمريكية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)