f 𝕏 W
56 ساعة نوم إضافية تضيع.. كيف تؤثر "الليالي الاستوائية" في فراشك؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

56 ساعة نوم إضافية تضيع.. كيف تؤثر "الليالي الاستوائية" في فراشك؟

مع استمرار الاحترار العالمي، تزداد أعداد الليالي الاستوائية التي لا تنخفض فيها درجات الحرارة بما يكفي لتمنح الجسم خلال النوم فرصة للتبريد والتعافي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر العلماء من أن ظاهرة "الليالي الاستوائية"، حيث لا تنخفض درجات الحرارة ليلاً عن 20 درجة مئوية، تتزايد بسبب الاحتبال العالمي، مما يؤثر سلباً على قدرة الجسم على التعافي. وتشير التقارير إلى تسجيل درجات حرارة ليلية قياسية في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الهند وأوروبا والولايات المتحدة، مما يثير قلقاً متزايداً بشأن تداعياتها الصحية.
أبرز النقاط

لم يعد ارتفاع حرارة الأرض ظاهرة تقتصر على ساعات النهار، فمع استمرار الاحترار العالمي، تزداد أعداد الليالي التي لا تنخفض فيها درجات الحرارة بما يكفي لتمنح الجسم فرصة للتبريد والتعافي، فيما يحذر العلماء من أن استمرار الحرارة طوال الليل قد يحول ظاهرة مناخية إلى مشكلة صحية متزايدة.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم "الليالي الاستوائية"، وهي الليالي التي لا تنخفض فيها درجة الحرارة الدنيا عن 20 درجة مئوية، وفق أحد التعريفات المناخية الشائعة، مع استخدام عتبات أعلى في بعض المناطق، مثل 25 درجة مئوية في كوريا الجنوبية.

ولا يعني تجاوز هذه العتبة أن الإنسان يواجه خطرا صحيا مباشرا، لكنها تمثل مؤشرا على أن الليل لم يعد يوفر الانخفاض الحراري المعتاد الذي يحتاج إليه الجسم بعد يوم حار.

ووفق تقرير نشره موقع مجلة "نيتشر"، فإن هذه الظاهرة تكتسب أهمية متزايدة مع تسجيل درجات حرارة ليلية قياسية في مناطق مختلفة من العالم، ففي مايو/ أيار، سجلت العاصمة الهندية نيودلهي درجة حرارة ليلية دنيا بلغت 32.4 درجة مئوية، بينما بقيت درجات الحرارة في أجزاء أخرى من الهند ليلا أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو 3 إلى 5 درجات مئوية.

وشهدت أوروبا الغربية، أحر يونيو/ حزيران على الإطلاق، إذ سجلت فرنسا درجة حرارة ليلية قياسية بلغت 22 درجة مئوية، بينما وصلت الحرارة في شرق ساكسونيا بألمانيا إلى 29.4 درجة مئوية.

وخلال يوليو/ تموز، تجاوزت درجات الحرارة الليلية 27 درجة مئوية في مناطق من السواحل الأمريكية المطلة على خليج المكسيك والمحيط الأطلسي، ما زاد من الإحساس بالحرارة والرطوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)