كشفت إذاعة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل قضية تجسس لصالح إيران، تورّط فيها جنديان في سلاح الجو، على مدى عام كامل "من التواصل مع مشغّلين إيرانيين".
وبحسب الرواية الإسرائيلية، طلب المشغّلون من أحد الجنود تنفيذ عملية اغتيال تستهدف قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، كما طلبوا تزويدهم بصور ومعلومات عن مواقع حساسة، من بينها أماكن سكن مسؤولين إسرائيليين، وقواعد عسكرية، وإحداثيات منظومات الدفاع الجوي.
وأضافت الإذاعة أن "الجنود نقلوا معلومات وصوراً مرتبطة بمنشآت عسكرية وطائرات، بعضها جرى الحصول عليه من مواد تدريبية، في حين لم يتلقوا مقابلاً مادياً يُذكر، رغم تنفيذهم مهام متعددة". أخبار ذات صلة إيران تخترق بريد رئيس الموساد السابق وتنشر محتواه الاحتلال يتهم فنيين في سلاح الجو بتسريب مخططات مقاتلات إف-15 لإيران
كما أفادت بأن "أحد الجنود طُلب منه لاحقاً تنفيذ مهام أكثر خطورة، بينها عرقلة نشاط عملياتي لسلاح الجو، إلا أنه رفض، ما أدى إلى انقطاع التواصل من الجانب الإيراني، قبل أن يحاول الجندي إعادة الاتصال دون جدوى، وسط شكوك بأنه عميل مزدوج".
وقدمت النيابة العسكرية للاحتلال، "لائحة اتهام ضد الجنديين، اللذين يخدمان كفنيين في سلاح الجو"، بتهمة "ارتكاب جرائم أمنية لصالح أجهزة استخبارات إيرانية".
وبحسب إذاعة الجيش، فإنّه "اتهم جندي واحد بجرائم مساعدة العدو في الحرب، تسليم معلومات للعدو، المساعدة في الاتصال بوكيل أجنبي وجرائم أخرى. واتهم الجندي الآخر بجرائم الاتصال بوكيل أجنبي، تسليم معلومات للعدو وجرائم أخرى".
💬 التعليقات (0)