f 𝕏 W
بلا أبراج ولا طوافات.. المنقذون ببحر غزة ينتشلون الأرواح بالأيدي المجرّدة

وكالة صفا

سياسة منذ 53 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلا أبراج ولا طوافات.. المنقذون ببحر غزة ينتشلون الأرواح بالأيدي المجرّدة

وسط تضاعف أعداد رواد المياه على سواحل بحر قطاع غزة، على مدار الساعة، ومع تحول هذا الشاطئ لخيار حتمي للنزوح، وملاذ أخير من قسوة الصيف، تواجه فرق الإنقاذ البحري عجزاً ميدانياً حاداً ومكشوفاً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه فرق الإنقاذ البحري في قطاع غزة عجزاً ميدانياً حاداً بسبب غياب الأبراج الاستكشافية والمعدات الأساسية، مما يجعل عمليات الإنقاذ تعتمد على اليقظة الفردية والمصادفة. وقد تمكن المنقذون، رغم هذه الظروف الصعبة، من إنقاذ العديد من الأرواح، حيث تعاملوا مع آلاف الحالات منذ بداية موسم الصيف الحالي، بينما توفي 15 مواطناً غرقاً.
أبرز النقاط

وسط تضاعف أعداد رواد المياه على سواحل بحر قطاع غزة، على مدار الساعة، ومع تحول هذا الشاطئ لخيار حتمي للنزوح، وملاذ أخير من قسوة الصيف، تواجه فرق الإنقاذ البحري عجزاً ميدانياً حاداً ومكشوفاً.

يتبدى هذا العجز في غياب الأبراج الاستكشافية وانعدام المعدات الأساسية للمنقذين البحريين، ليغدو العبور إلى الأمواج، رهاناً على المصادفة واليقظة الفردية.

وتجلى هذا الواقع الميداني بالأمس على شاطئ بحر دير البلح، حين انتشل المنقذ محمود إياد طفلاً من بين الأمواج في لحظة حرجة.

ولم يكن محمود متمركزاً فوق برج إنقاذ مرتفع يتيح له مسح الأفق ورصد الساحب المائي، إذ لا وجود لتلك الإنشاءات على الامتداد الشاطئي، بل كان يتواجد على خط رملي منخفض بين جموع النازحين.

ولولا نباهته الميدانية واستبصاره لحركة المياه المتلاطمة من مستواه الأرضي، لغاب جسد الطفل في الأعماق دون أن يلحظه أحد، لتتحقق النجاة بفعل مصادفة جغرافية وحس استجابة سريع.

ومنذ بداية موسم الصيف الحالي، توفي 15 مواطنًا غرقًا، فيما تعامل المنقذون مع آلاف الحالات، بأقل الإمكانيات اليدوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)