قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن أي مسعى لانتزاع حقوق الشعب الإيراني من العدو لا ينبغي أن يُصنَّف في إطار المساومة.
وأضاف قاليباف في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن المفاوضات تكتسب معناها عندما تكون أداة لدفع المصالح الوطنية، واستيفاء حقوق الشعب، ورفع الظلم، وتثبيت المنجزات.
وأشار إلى أن "مرشدنا الشهيد أكد أن التفاعل مع العالم يختلف اختلافًا جوهريًا عن التبعية والاستسلام".
وشدد قاليباف على أن المفاوضات، متى ما اقتضت الضرورة، ينبغي أن تُتابع من موقع القوة، مع الحفاظ على العزة والحكمة والمصلحة.
التعليقات (0)