حذّرت وزيرة التنمية الاجتماعية، سماح حمد، اليوم الأربعاء، من تفاقم الكارثة الإنسانية والاجتماعية بقطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 1.6 مليون نازح يعيشون للعام الثالث تواليًا في خيام تفتقر لأدني مقومات الحياة.
وأشارت "حمد" في تصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" إلى أن خيام النازحين بغزة تفتقر لشبكات المياه الصالحة للشرب والغذاء الأساسي، جراء التدمير الكلي للبنية التحتية ومحطات المعالجة.
وأوضحت أن كميات المياه المتوفرة تقبع دون المعايير الدولية، مشيرة إلى التراجع الحاد في شاحنات الإغاثة والمكملات الغذائية للأطفال والنساء الحوامل رغم القرارات الأممية. إقرأ أيضاً المنظمات الأهلية تحذر من كارثة غير مسبوقة بغزة
ونبهت إلى أن نحو نصف مليون مواطن يعانون من المجاعة، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 1.8 مليون بنهاية العام، إضافة لمخاوف إصابة زهاء 500 ألف طفل بأمراض سوء التغذية، مستندة بذلك لتقارير 15 مؤسسة دولية، بينها تصنيف "IPC".
وفي الجانب التعليمي، بينت الوزيرة "حمد" أن التنسيق جارٍ مع منظمات دولية ومحلية لتوفير المستلزمات المدرسية ومراكز الأيتام، لافتة إلى أن أغلب هذه المساعدات ما زالت محتجزة على الحدود.
وعلى الصعيد الاجتماعي، سلّطت الضوء على تفشي التفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق بفعل السكن الممتد في الخيام، مبينة أن عدد الأطفال الأيتام أو غير المصحوبين بلغ نحو 55 ألف طفل وسط جهود مستمرة لإعادة تشغيل مراكز الحماية.
التعليقات (0)