f 𝕏 W
معهد قلنديا!

راية اف ام

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معهد قلنديا!

بعد ساعاتٍ من زيارة الوفد الدبلوماسي الغربي مركز التدريب المهني التابع لـالأونروا المعروف باسم معهد قلنديا، اقتحم بن غفير المكان مصحوباً بأعدادٍ غفيرةٍ من قوات الاحتلال، وجلس على مقعد المدير، بعد أن رفع العلم الإسرائيلي على ساريته وطرد العاملين فيه. يتغذى بن غفير على الصمت الدولي في مواصلة غزواته على المدارس والمعاهد والمقدسات والزنازين، وحظائر المواشي والمنازل والمباني والأراضي والمصانع والمنشآت والأماكن التاريخية وصروح الشهداء في الميادين، فالصمت يشحن شروره، ويفتح شهيته على معدةٍ شرهةٍ تقضم..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن وزير الأمن الإسرائيلي اقتحم مركز تدريب مهني تابع للأونروا في قلنديا، ورفع العلم الإسرائيلي وطرد العاملين. يأتي هذا الاقتحام بعد زيارة لوفد دبلوماسي غربي للمركز. ويدعو النص إلى اتخاذ إجراءات دولية رادعة، بما في ذلك عقوبات اقتصادية، وسحب السفراء، وتوفير حماية فعلية للفلسطينيين، لمواجهة ما وصفه بـ "إبادة متنقلة".
أبرز النقاط

بعد ساعاتٍ من زيارة الوفد الدبلوماسي الغربي مركز التدريب المهني التابع لـ"الأونروا" المعروف باسم "معهد قلنديا"، اقتحم "بن غفير" المكان مصحوباً بأعدادٍ غفيرةٍ من قوات الاحتلال، وجلس على مقعد المدير، بعد أن رفع العلم الإسرائيلي على ساريته وطرد العاملين فيه.

يتغذى "بن غفير" على الصمت الدولي في مواصلة غزواته على المدارس والمعاهد والمقدسات والزنازين، وحظائر المواشي والمنازل والمباني والأراضي والمصانع والمنشآت والأماكن التاريخية وصروح الشهداء في الميادين، فالصمت يشحن شروره، ويفتح شهيته على معدةٍ شرهةٍ تقضم أكثر مما تهضم.

لم تعد بيانات الشجب والاستنكار الدولية منزوعة الدسم مقبولة، فهي تشكل بركاكتها وضعفها ورطانتها وقلة حيلتها ضربةً مرتدةً على أصحابها، ولا تعفيهم من مسؤولياتهم التاريخية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادةٍ متنقلة، تستهدف اقتلاعه وتجفيف مصادر رزقه، ومناهل علمه، وأماكن عبادته، لإجباره على مغادرة أرضه.

مطلوبٌ الآن من أصحاب البيانات أن يتخذوا تدابير وإجراءات رادعة بفرض "الإنزال الاقتصادي" على الدولة المارقة، ونبذ قادتها وتجريسهم كعصابةٍ إرهابيةٍ تعتنق أوهاماً عَقَديّةً إلغائية، ومطلوبٌ من الدبلوماسيين الغربيين الذين زاروا المعهد بالأمس أن يعودوا إليه اليوم، ويقيموا فيه حتى يخرج اللصوص منه.

المطلوب -وبسرعة- تشكيل تحالفٍ دوليّ يتداعى لفرض عقوبات، وسحب السفراء، وتوفير الحماية الفعلية للأبرياء من بطش "التوراتيين" الذين تصوغ عقولَهم أفكارٌ تلمودية، فلا يرون للأغيار أيّ حقّ في الحياة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)