f 𝕏 W
جندي إسرائيلي يكشف كيف يبرر الجيش قتل الصحفيين بغزة

وكالة سند

سياسة منذ 27 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جندي إسرائيلي يكشف كيف يبرر الجيش قتل الصحفيين بغزة

كشفت شهادة لـجندي إسرائيلي نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن آلية ممنهجة يستخدمها جيش الاحتلال لتبرير جرائمه بعد وقوعها، عبر البحث عن صلات وهمية تربط المدنيين والصحفيين الذين يُقتلون في ضرباته بحركة "حماس"، بهدف تخفيف المسؤولية واحتواء الغضب الدولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شهادة لجندي إسرائيلي نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية عن آلية ممنهجة يستخدمها الجيش الإسرائيلي لتبرير استهداف الصحفيين والمدنيين في غزة، من خلال البحث عن صلات وهمية بحركة حماس بعد وقوع الضربات. تأتي هذه الشهادة بالتزامن مع مرور عام على قصف مستشفى ناصر الذي أسفر عن مقتل صحفيين وعاملين في الدفاع المدني. وأوضح الجندي أن هذه الممارسة تُعرف بـ"التجريم بأثر رجعي"، حيث يتم تقديم الضحايا كأهداف عسكرية بغض النظر عن ضعف الروابط المزعومة.
أبرز النقاط

كشفت شهادة لجندي إسرائيلي نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن آلية ممنهجة يستخدمها جيش الاحتلال لتبرير جرائمه بعد وقوعها، عبر البحث عن صلات وهمية تربط المدنيين والصحفيين الذين يُقتلون في ضرباته بحركة "حماس"، بهدف تخفيف المسؤولية واحتواء الغضب الدولي.

وجاء نشر هذه الشهادة بالتزامن مع مرور عام على قصف مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة في 25 أغسطس 2025، والذي أفرز مجزرة راح ضحيتها 22 شخصاً، بينهم 5 صحفيين وعاملون في الصحة والدفاع المدني.

الجندي هذه الممارسة بـ"التجريم بأثر رجعي"، موضحاً أن المتحدثين باسم الجيش يبحثون بعد الضربات المثيرة للشبهات عن أي معلومة لتبرير استهداف الضحايا وتقديمهم كأهداف عسكرية، بغض النظر عن ضعف أو انعدام تلك الروابط قبل اتخاذ قرار القصف. إقرأ أيضاً عام على مجزرة صحفيي ناصر.. 5 أصوات أُسكتت وبقيت الحقيقة تنزف

وأكد أنه قرر كسر صمته بعد اكتشافه أن الكاميرا التي زعم الجيش أنها أداة مراقبة لـ"حماس" كانت في الواقع كاميرا صحفية للمصور المصري، وأن القماش الذي أثار اشتباه الجنود لم يكن سوى "سجادة صلاة" لحماية العدسة من الحرارة والغبار، في موقع استخدم للبث 35 مرة علناً.

وكان تحقيق أجرته "رويترز" –استند إلى أكثر من 100 مقطع وصورة ومقابلات مع 20 شخصاً– قد أثبت بطلان المزاعم الإسرائيلية، في حين اعترف مسؤول عسكري بتنفيذ الضربة دون موافقة القائد الإقليمي.

وما يزال التحقيق الداخلي الإسرائيلي بهذا الشأن مفتوحاً منذ عام، دون تقديم تفسيرات واضحة للضربة الثانية التي استهدفت المسعفين والصحفيين هرعوا لإنقاذ المصابينـ وفقا لتحقيق "رويترز".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)