f 𝕏 W
الكرملين: بوتين والشرع يؤكدان أهمية مذكرة التفاهم بشأن قاعدتي حميميم وطرطوس

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكرملين: بوتين والشرع يؤكدان أهمية مذكرة التفاهم بشأن قاعدتي حميميم وطرطوس

نقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع أكدا خلال اتصال هاتفي على أهمية مذكرة التفاهم الموقعة بشأن إعادة تنظيم قاعدتي حميميم وطرطوس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع نظيره السوري أحمد الشرع، حيث أكد الطرفان على أهمية مذكرة التفاهم المتعلقة بقاعدتي حميميم وطرطوس. وجدد بوتين دعم بلاده لوحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، مشيراً إلى أهمية هذه القواعد الاستراتيجية لنفوذ موسكو العسكري في المنطقة. يأتي هذا الاتصال في سياق سعي روسيا لتعزيز علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة بعد التغيرات السياسية الأخيرة.
أبرز النقاط

أعلن الكرملين، الأربعاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري أحمد الشرع، حيث أكد موقفه الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها.

وذكر بيان الكرملين أن بوتين والشرع ناقشا تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى الوضع الراهن وآفاق تطويرها في المستقبل. كما أعرب الجانبان عن استعدادهما لتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية وغيرها.

بدوره، جدد الرئيس الروسي التأكيد على موقفه المبدئي الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، وتهيئة الظروف اللازمة لتحسين أوضاعها وإعادة إعمارها على المدى الطويل.

ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن الكرملين أن بوتين والشرع أكدا خلال الاتصال الهاتفي على أهمية مذكرة التفاهم الموقعة بشأن إعادة تنظيم قاعدتي حميميم وطرطوس، بعد ‌مفاوضات دامت لمدة 18 شهرا.

وتمثل هذه القواعد ركيزة أساسية لنفوذ موسكو العسكري في الشرق الأوسط، إذ تعد قاعدة طرطوس البحرية مركز الصيانة وإعادة التزود الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، في حين أن قاعدة حميميم الجوية كانت تعمل كنقطة انطلاق رئيسية للنشاط العسكري ولنشاط القوات شبه العسكرية التي تخضع لسيطرة الكرملين في أفريقيا، ما يمنحها أهمية إستراتيجية بالغة، ويجعل مستقبلها في ظل القيادة السورية الجديدة محل اهتمام دولي واسع.

ويأتي هذا الاتصال ضمن مساعٍ روسية لإعادة تعريف طبيعة علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة بعد التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها سوريا منذ لحظة إسقاط نظام بشار الأسد عام 2024، في وقت تسعى فيه موسكو للحفاظ على موطئ قدم في البلاد رغم تغير موازين القوى على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)