f 𝕏 W
مع تراجع زيارات البحث.. "يو إس إيه توداي" تراهن على الجمهور والذكاء الاصطناعي

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع تراجع زيارات البحث.. "يو إس إيه توداي" تراهن على الجمهور والذكاء الاصطناعي

مع تراجع زيارات البحث، تراهن أكبر سلسلة صحف أمريكية "يو إس إيه توداي" على الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات الجمهور لبناء علاقات مباشرة وتحسين الاشتراكات والإعلانات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه صحيفة "يو إس إيه توداي" تراجعاً في زيارات البحث، مما دفعها إلى إعادة بناء علاقتها بالجمهور عبر تحسين فهم سلوك المستخدمين. أبرمت الصحيفة اتفاقاً مع شركة "بالانتير" لاستخدام منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وربطها، بهدف تحويل الزيارات المجهولة إلى علاقات مباشرة مع الجمهور لزيادة الإيرادات من الاشتراكات والإعلانات. تركز الاستراتيجية على استغلال كل تفاعل للمستخدم كإشارة لبناء صورة أوضح عن الجمهور وتقديم محتوى وعروض مخصصة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في ظل التراجع المستمر للزيارات القادمة من محركات البحث، بدأت أكبر سلسلة صحف في الولايات المتحدة الأمريكية إعادة بناء علاقتها بالجمهور على أساس مختلف، يقوم على معرفة المستخدمين بصورة أفضل وتحويل ملايين الزيارات المجهولة إلى علاقات مباشرة يمكن الاستفادة منها في الاشتراكات والإعلانات.

وكشفت الصحفية هناء تميز، في تقرير نشره مختبر نيمان للصحافة، أن شركة "يو إس إيه توداي" (USA Today) أبرمت اتفاقا مع شركة البرمجيات وتحليل البيانات بالانتير، لاستخدام منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحليل سلوك الجمهور وتحسين القدرة على تحقيق الإيرادات منه.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة مايك ريد إن الشراكة تهدف إلى تحسين طريقة جمع بيانات الجمهور وربطها وتفعيلها، بما يسمح بتحقيق دخل أسرع وأكثر كفاءة عبر منصات المجموعة، وتملك أكثر من 200 صحيفة محلية في الولايات المتحدة، إلى جانب الصحيفة الوطنية التي تحمل الاسم نفسه.

تقوم الإستراتيجية الجديدة على التعامل مع كل زيارة وجلسة ووقت يقضيه المستخدم مع المحتوى باعتباره إشارة يمكن ربطها بإشارات أخرى لتكوين صورة أكثر وضوحا عن الجمهور.

ويرى ريد أن القيمة الحقيقية لا تكمن في حجم الوصول وحده، بل في تحويل الجمهور الكبير إلى علاقات مباشرة مع مستخدمين معروفين، بما يسمح بتقديم محتوى وعروض واشتراكات وإعلانات أكثر ملاءمة.

وتؤكد الشركة أن البيانات ستظل ملكا لها، وأن دور بالانتير يقتصر على توفير التكنولوجيا التي تساعدها على التعامل مع هذه البيانات بسرعة وذكاء أكبر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)