f 𝕏 W
الاحتلال يواصل تغيير مسميات ومعالم القدس

وكالة سند

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يواصل تغيير مسميات ومعالم القدس

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض تغييرات متعمدة على مسميات الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف طمس المعالم العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، وفرض رواية الاحتلال وأسماء عبرية على الفضاء العام المقدسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تغيير مسميات الشوارع والمعالم التاريخية في المدينة، بما في ذلك استبدال اسم باب العامود بلافتة "البوابة القديمة". وتعتبر المحافظة هذه الإجراءات جزءًا من سياسة ممنهجة لطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة وفرض رواية الاحتلال. وحذرت المحافظة من استمرار هذه السياسات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي للقدس وفرض واقع جديد، مؤكدةً أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض تغييرات متعمدة على مسميات الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف طمس المعالم العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، وفرض رواية الاحتلال وأسماء عبرية على الفضاء العام المقدسي.

وقالت محافظة القدس في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن طواقم تابعة لسلطات الاحتلال قامت بتركيب لافتة تحمل تسمية "البوابة القديمة – Ancient Gate"، بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم باب العامود Damascus Gate، وهو أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، والمرتبط تاريخيًا وجغرافيًا بالمدينة العربية وهويتها الحضارية.

واعتبرت المحافظة أن تغيير أسماء الشوارع والأبواب والمعالم التاريخية ليس إجراءً إداريًا عابرًا، وإنما جزء من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضري والثقافي للمدينة، وفصل أجيالها القادمة عن أسمائها العربية المتوارثة وعن تاريخها الممتد لقرون. إقرأ أيضاً "المزوزاه" على أبواب المقدسيين.. كيف يُهَوَّد المشهد البصري للقدس؟

وأكدت أن أسماء أبواب القدس وشوارعها ومعالمها ليست مجرد مسميات على لافتات، بل هي جزء أصيل من الذاكرة الوطنية والتاريخية والثقافية للمدينة، وأن العبث بها ومحاولة استبدالها بمسميات جديدة يشكل اعتداءً على هوية القدس وتراثها العربي والإسلامي والمسيحي.

وحذرت محافظة القدس من استمرار هذه السياسات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي للمدينة وفرض أمر واقع جديد.

وجددت التأكيد على أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية، بهويتها الإسلامية والمسيحية، وأن محاولات تغيير أسمائها ومعالمها لن تنجح في محو تاريخها أو طمس ذاكرتها الوطنية والحضارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)