أكد عضو مجلس بلدية الخليل سهيل عاشور أن الاعتداءات على شبكة الكهرباء لا تقتصر آثارها على هدر المال العام، وإنما تنعكس أيضاً على كفاءة الشبكة وقدرتها على تزويد المواطنين بالخدمة، نتيجة ارتفاع نسبة الفاقد والضغط على شبكات ومحطات التوريد.
وقال عاشور في حديث خاص لـ"رايـــة" إن شركة كهرباء الخليل تعمل على مكافحة الاعتداءات على الشبكة، من خلال طواقمها المنتشرة في مختلف أحياء المدينة، إلى جانب تقديم شكاوى بحق المعتدين وفق القرار بقانون رقم (16) لسنة 2012.
وأشار إلى صدور عدد من الأحكام القضائية بحق معتدين على الشبكة، كان آخرها الحكم على أحد المتهمين في قضية سرقة تيار كهربائي بالحبس لمدة أربعة أشهر، وغرامة مالية قدرها 500 دينار أردني.
وأوضح أن مدة الحبس المحكوم بها لا يمكن استبدالها بغرامة وفقاً للقانون، معتبراً أن هذا الحكم من شأنه أن يشكل رادعاً لكل من يعتدي على شبكات الكهرباء العامة.
4 ملايين شيكل شهرياً فاقداً
وبيّن عاشور أن نسبة الفاقد في شبكة الكهرباء بمدينة الخليل تصل إلى نحو 21–22%، فيما يبلغ الفاقد الفني الطبيعي نحو 10%، ما يعني أن الاعتداءات تتسبب في فاقد إضافي يقدر بنحو 10–12%.
التعليقات (0)