أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن المجزرة الإسرائيلية الجديدة في قطاع غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء 7 شهداء وإصابة أكثر من 10 آخرين، تأتي في إطار تواصل العدوان والانتهاك المستمر لخطة وقف الحرب وإطلاق النار.
وأوضحت الجبهة في بيان صادر عن إعلامها المركزي، الأربعاء، أن الجريمة تعكس استخفاف دولة الاحتلال بالرأي العام الدولي، وتستند إلى اللامبالاة الأمريكية وتخلي واشنطن عن دورها في قيادة مجلس السلام وتطبيق خطة وقف الحرب والانتقال نحو التعافي وإعادة الإعمار.
وأشارت الجبهة إلى أن الولايات المتحدة، التي تملك القدرة على فرض عقوبات وإجراءات صارمة دولياً، قادرة على إلزام حكومة الاحتلال بالوقف الفوري لأعمال القتل والتدمير والتجويع والتلاعب بالخط الأصفر، مؤكدة أن صمت واشنطن يجعلها شريكة في الجريمة باعتبارها الطرف الأقدر على وضع حد لهذا المسار الدموي.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف المعنية بخطة القطاع إلى إعادة تقييم الموقف وتجاوز المعوقات والألغام التي يضعها الاحتلال أمام تطبيق الاتفاق، مشيرة إلى عدم التزامه باستحقاقات المرحلة الأولى وتعطيله لمسار المرحلة الثانية التي قدمها المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف ووافق عليها الجانب الفلسطيني حرصاً على الاستقرار.
التعليقات (0)