يتواصل الحصار الذي يفرضه المستوطنون، بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، على منازل الفلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس ، لليوم الثامن عشر على التوالي، وسط تشديد الإجراءات الميدانية والقيود المفروضة على السكان المحاصرين.
ويشمل الحصار قطع خطوط الخدمات الأساسية عن المنازل المستهدفة، ومنع الأهالي من الدخول إليها أو مغادرتها، إلى جانب عرقلة وصول المساعدات والإمدادات اليومية.
كما تنتشر آليات الاحتلال والمستوطنين في المنطقة، مع تحويل عدد من النقاط والمباني المجاورة إلى مواقع مراقبة لتشديد الحصار وتأمين وجود المستوطنين.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث أصيب فلسطينيون جراء تعرضهم للضرب ورشق مركباتهم بالحجارة في مناطق بالخليل و رام الله وشمال طولكرم.
وفي محيط نابلس، أقدم مستوطن على إيقاف شاحنة لنقل الغاز قرب المدخل الشمالي للمدينة، واستولى على مفاتيحها، قبل أن يختطف الشقيقين محمد وعمر حمادنة، من بلدة عصيرة الشمالية، ويقتادهما إلى جهة مجهولة.
كما شهدت مناطق أخرى اعتداءات متفرقة، بينها سرقة مستوطنين عدداً من الأغنام التي تعود للمواطن عمران أبو سرحان في بلدة العبيدية شرق بيت لحم ، واقتحام مستوطنين قرية برهام شمال رام الله، وتنفيذ جولات استفزازية في منطقة حوارة شرق يطا جنوب الخليل.
التعليقات (0)