f 𝕏 W
سبق حرب أوكرانيا بألف عام.. قراءة في جذور الصراع الروسي مع أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سبق حرب أوكرانيا بألف عام.. قراءة في جذور الصراع الروسي مع أوروبا

يرى مقال في مجلة الشرق الجديد أن الشرخ بين روسيا وأوروبا واقع يقوم على تباين أقدم بين الشرق الأرثوذكسي وريث بيزنطة، والغرب اللاتيني الذي أعيد تشكيله بعد انهيار العالم الروماني الغربي في القرن الخامس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُشير الكاتب أوليفير روينارد إلى أن جذور الصراع بين روسيا وأوروبا أعمق من مجرد خلافات جيوسياسية حديثة، حيث يعود إلى انقسام حضاري قديم يعود لألف عام بين الشرق الأرثوذكسي والغرب اللاتيني. ويرى أن الأزمات الحالية مثل العقوبات وتوسع الناتو لا تفسر عمق العداء دون الأخذ في الاعتبار هذا الصدع التاريخي. كما يوضح أن التعددية القطبية تعيد إحياء سرديات حضارية قديمة، مستشهداً بالصين التي تعيد إحياء مفاهيم مثل "تيانشيا" و"تفويض السماء".
أبرز النقاط

رأى الكاتب أوليفير روينارد أنه لا يمكن فهم الشرخ بين روسيا وأوروبا على أنه مجرد شرخ جيوسياسي، بل هو واقع يقوم على تباين أقدم بين الشرق الأرثوذكسي وريث بيزنطة، والغرب اللاتيني الذي أعيد تشكيله بعد انهيار العالم الروماني الغربي في القرن الخامس.

واعتبر الكاتب -في مقال بمجلة الشرق الجديد- أن الأزمة الظاهرة بين الجانبين ليست سوى سطح انقسام أعمق يعود تاريخه إلى ألف عام تقريبا، بين طريقتين في التعامل مع الإنسان والمؤسسات.

ورأى أوليفير روينارد أن خطوط المواجهة الحالية والعقوبات وتوسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاعتماد على الطاقة والتحالف عبر الأطلسي لا تفسر بشكل كامل عمق العداء بين الجانبين، وما لم يؤخذ الصدع التاريخي بعين الاعتبار، فلن تتمكن أي بنية دبلوماسية من توفير أساس متين للسلام الأوروبي.

ويتابع الكاتب أن أي لفتة من روما، لا تأتي كتنازل سياسي لموسكو، بل كفعل تمييز حضاري موجه إلى العالم الأرثوذكسي بأسره، ومن خلاله إلى المسيحية ككل.

كما أن الحدود -حسب رأي الكاتب- ليست مجرد خط على الخريطة، بل هي ذاكرة وطريقة لسرد مكانة المرء في العالم، لذا أعادت التعددية القطبية سرديات حضارية لطالما استهانت بها الحكومات الغربية أو قمعتها.

في هذا السياق، يشير أوليفير روينارد إلى أن الصين لا تتحدث لغة الأسواق ولا القوة العسكرية فحسب، بل تعيد في أشكالها المعاصرة إحياء مفاهيم قديمة كـ"تيانشيا" و"تفويض السماء".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)