قال المختص في شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز نحو 100 جثمان لشهداء من الحركة الأسيرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في إطار سياسة وصفها بأنها امتداد لعمليات الإخفاء القسري وحرمان العائلات من حقها في معرفة مصير أبنائها ودفنهم وفق الأصول الإنسانية والدينية.
وأوضح عبد ربه، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" أن أحدث جثامين شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة منذ حرب غزة هو الشهيد فتحي خازم "أبو الرعد".
أكد أنه حتى اللحظة لا يوجد أي حديث أو معلومات عن نية سلطات الاحتلال تسليم جثمان أبو الرعد إلى عائلته، ولا توجد مؤشرات واضحة بشأن موعد الإفراج عنه أو المكان الذي يحتجز فيه. إقرأ أيضاً في يوم استرداد الجثامين.. مئات الشهداء بلا أسماء وآلاف الجثامين في ثلاجات الاحتلال
وأضاف أن قضية احتجاز الجثامين لا تقتصر على شهداء الحركة الأسيرة، موضحًا أن هناك مئات الجثامين يحتجزها الاحتلال في ظروف وأماكن غير معلومة، وسط غياب معلومات واضحة ومفصلة عن هويات عدد منهم أو أماكن احتجازهم.
وبحسب عبد ربه، فإن سلطات الاحتلال تحتفظ بالجثامين في ثلاجات ومقابر غير معلومة، فيما تحجب عن العائلات والمؤسسات الحقوقية المعلومات المتعلقة بمكان وجودها وظروف احتجازها، معتبرًا أن ذلك يمثل إخفاءً قسريًا يضاعف المعاناة الإنسانية والنفسية للعائلات التي تعيش حالة من القلق وعدم اليقين.
وشدد على ضرورة أن تمارس المؤسسات الدولية والحقوقية ضغوطًا جدية للكشف عن مصير الجثامين وأماكن وجودها، وإلزام الاحتلال بتقديم معلومات كاملة للعائلات وتسليم الجثامين لذويها دون شروط.
التعليقات (0)