f 𝕏 W
الماء يغزو خزانات الوقود.. علماء نيجيريون يروضون عوادم الديزل القاتلة

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الماء يغزو خزانات الوقود.. علماء نيجيريون يروضون عوادم الديزل القاتلة

توصل باحثون من جامعة أويري الفدرالية للتكنولوجيا في نيجيريا إلى ابتكار قد يساعد في معالجة مشكلة عادم محركات الديزل، وهي تقنية تعرف بـ"مستحلب الماء في الديزل".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ابتكر علماء نيجيريون من جامعة أويري الفدرالية للتكنولوجيا تقنية جديدة لمعالجة مشكلة تلوث الهواء الناتج عن عوادم الديزل. تعتمد التقنية على "مستحلب الماء في الديزل"، حيث يتم مزج قطرات ماء دقيقة في وقود الديزل باستخدام مواد فعالة سطحياً، مما يقلل بشكل كبير من الانبعاثات الضارة دون التأثير سلباً على أداء المحرك أو الحاجة لتعديلات مكلفة.
أبرز النقاط

تُشغّل محركات الديزل كل شيء، بدءا من شاحنات النقل والمعدات الزراعية وصولا إلى المولدات والآلات الصناعية، وهي تتميز بقوتها ومتانتها وكفاءتها في استهلاك الوقود.

ولكن يعد عادم الديزل مصدرا رئيسيا لتلوث الهواء، إذ يطلق غازات وجزيئات تضر بالإنسان وتُساهم في تفاقم المشاكل البيئية.

ولحل هذه المشكلة، توصل باحثون من جامعة أويري الفدرالية للتكنولوجيا في نيجيريا إلى ابتكار قد يساعد في معالجتها، وهي تقنية تعرف بـ"مستحلب الماء في الديزل"، تمزج قطرات ماء دقيقة في وقود الديزل، مما يقلل من الانبعاثات الضارة بقدر كبير مع الحفاظ على أداء المحرك، وتحسينه، كما توفر طريقة عملية لجعل محركات الديزل أنظف من دون الحاجة إلى عمليات إعادة تصميم مكلفة.

يقول البروفيسور تشوكويميكا فورتوناتوس نادوزي، نائب رئيس جامعة أويري الفدرالية للتكنولوجيا في نيجيريا، والمؤلف الرئيسي للدراسة، في تصريحاته الخاصة للجزيرة نت: "تُستخدم محركات الديزل على نطاق واسع في مجالات النقل، وتوليد الكهرباء، والزراعة، والبناء، والتعدين، والصناعة نظرا لمتانتها وكفاءتها".

ويضيف: "في عديد من المناطق النامية، يُعتمد على مولدات الديزل في توليد الكهرباء على نطاق واسع، مما يزيد من تفاقم أثرها البيئي، حيث ينتج عن احتراق الديزل ملوثات ضارة، تشمل أكاسيد النيتروجين، والجسيمات الدقيقة، وأول أكسيد الكربون، والهيدروكربونات غير المحترقة، وثاني أكسيد الكربون وهي تساهم في تشكل الضباب الدخاني، في حين يمكن للجسيمات الدقيقة اختراق الرئتين ومجرى الدم، مما يشكل أخطارا صحية جسيمة، إضافة إلى التأثيرات المرتبطة بتغير المناخ، لذا، تبرز أهمية تطوير حلول قادرة على خفض كلا النوعين من الملوثات في آن واحد وبطريقة فعالة من حيث التكلفة".

للوهلة الأولى، قد يبدو إضافة الماء إلى وقود الديزل أمرا غير منطقي. فالماء والوقود يعتبران عادة مزيجا غير مرغوب فيه داخل المحرك، ولكن في هذه التقنية لا يُسكب الماء في خزان الوقود، بل توزع قطرات صغيرة منه بالتساوي في جميع أنحاء الديزل باستخدام مركبات تُعرف باسم المواد الفعالة سطحيا، التي تعمل بوصفها مثبتات، فتساعد الماء على البقاء معلقا في الوقود وتمنع انفصال الخليط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)