f 𝕏 W
في يوم استرداد الجثامين.. مئات الشهداء بلا أسماء وآلاف الجثامين في ثلاجات الاحتلال

وكالة سند

سياسة منذ 23 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يوم استرداد الجثامين.. مئات الشهداء بلا أسماء وآلاف الجثامين في ثلاجات الاحتلال

في الـ 27 من أغسطس/ آب من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين؛ مناسبة تتكشف فيها أرقام ثقيلة تعكس أحد أكثر فصول القضية قسوة وألمًا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحيي الفلسطينيون اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، في ظل احتجاز إسرائيل لمئات الجثامين في ثلاجاتها ومقابر الأرقام، ووصول جثامين أخرى إلى غزة بلا هويات. وتتحدث الأرقام عن نحو 800 جثمان مجهول الهوية و550 مفقودًا في غزة وحدها، مما يعكس مأساة إنسانية مستمرة تمتد منذ عام 1967.
أبرز النقاط

في الـ 27 من أغسطس/ آب من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين؛ مناسبة تتكشف فيها أرقام ثقيلة تعكس أحد أكثر فصول القضية قسوة وألمًا.

فبين جثامين يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود في ثلاجاته و"مقابر الأرقام"، وأخرى تصل إلى قطاع غزة بلا أسماء أو هويات، ومئات المفقودين الذين تبحث عائلاتهم عن أي بارقة أمل لمعرفة مصيرهم، تتجسد مأساة إنسانية مستمرة لا تنتهي.

وفي حديثين منفصلين مع "وكالة سند للأنباء" يوضح رئيس اللجنة الحكومية لشؤون المفقودين في قطاع غزة، عمر نوفل، والمتحدث باسم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، حسين شجاعية، أبعاد هذه المأساة، ويكشفان عن تعقيدات ملف يمتد من حرب غزة وصولاً إلى عام 1967، ليشمل أطفالاً ونساءً وأسرى من مختلف أنحاء فلسطين. إقرأ أيضاً نادي الأسير: احتجاز الجثامين وإخفاء المعتقلين قسرا جريمة مركبة

800 جثمان مجهول الهوية و550 مفقودًا في غزة

ويؤكد رئيس اللجنة الحكومية لشؤون المفقودين في قطاع غزة، عمر نوفل، أن الجهات المختصة تسلمت نحو 800 جثمان لشهداء مجهولي الهوية، دون توفر معلومات تمكّن من التعرف إليهم، في واحدة من أعقد القضايا الإنسانية التي خلفتها الحرب.

ويقول إن هذه الجثامين لم تكن مرفقة بأسماء أصحابها، وإنما جرى التعامل معها من خلال أرقام فقط، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوفرة لا تتضمن علامات تعريفية كافية أو بيانات واضحة حول هوية الشهداء أو ظروف وأماكن استشهادهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)