f 𝕏 W
بمساعدة الصين.. كيف غيّرت المسيّرة الإيرانية "شاهد" شكل الحروب؟

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمساعدة الصين.. كيف غيّرت المسيّرة الإيرانية "شاهد" شكل الحروب؟

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في مقالها -مستندة إلى تحليلات مسؤولين ووثائق مسربة- أن إيران اعتمدت على استيراد قطع ومكونات من الصين ومن دول غربية لتصنيع مسيّرات "شاهد" القتالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران اعتمدت على استيراد مكونات من الصين ودول غربية، غالباً عبر شركات وهمية، لتصنيع مسيرات "شاهد"، التي تطورت بشكل كبير لتصبح سلاحاً مؤثراً في الحروب الحديثة. تلعب الصين دوراً محورياً في توفير أجزاء المحركات والمكونات الأخرى، مما مكّن إيران من ريادة تطوير مسيرات قتالية رخيصة الثمن رغم العقوبات الدولية. وقد أثبتت هذه المسيرات فعاليتها في الصراعات، مسببة خسائر وزيادة في أعداد الضحايا المدنيين، ومقوضة التفوق العسكري لبعض القوى.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، أن إيران اضطرت إلى استيراد قطع ومكونات من الصين ودول غربية عند تصنيعها طائرات مسيرة من طراز "شاهد"، التي اعتمد تطويرها على تصميم ابتكرته الولايات المتحدة وألمانيا الغربية.

وجاء ذلك استنادا إلى تصريحات مسؤولين أوكرانيين ومسؤولين أمريكيين سابقين ومحللين، الذين أكدوا أن المكونات الغربية كانت تُنقل غالبا عبر شركات وهمية في الصين أو هونغ كونغ بهدف إخفاء منشئها، قبل أن تستبدل العديد من القطع بمكونات مصنعة محليا مع مرور الوقت.

واليوم، أصبحت الطائرة المسيرة "شاهد" -الشبيهة في أثرها بالصواريخ- قادرة على الطيران بسرعة تصل إلى حوالي 300 ميل في الساعة (نحو 482.8 كيلومترا في الساعة)، أي ما يعادل 3 أضعاف سرعة الإصدارات القديمة، مما يجعلها أحدث ابتكار في مجال المسيرات الهجومية ذات الاتجاه الواحد.

ولم يكن ذلك ممكنا من دون الصين، التي كانت بمثابة أهم مركز لتوريد وتوزيع أجزاء المحرك والمحركات المؤازرة والجيروسكوبات، وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين ومحللين.

وبحسب المسؤولين الأوكرانيين والأمريكيين والوثائق المسربة، مكّنت الصين بسلسلة إمداد عالمية معقدة إيران -وهي دولة معزولة بفعل العقوبات الأمريكية والدولية- من ريادة وتبادل أحد أكثر الابتكارات العسكرية تأثيرا في عصرنا الحالي: مسيرات قتالية رخيصة الثمن، التي أرهقت الولايات المتحدة وحلفاءها، وزادت الخسائر في صفوف المدنيين في أوكرانيا، وقوضت التفوق العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

كان طاقم ناقلة النفط "إم في ميرسر ستريت" أول من شهد إمكانيات المسيرة القتالية من طراز "شاهد-136"-تلك الطائرة ذات اللون الأخضر الفاتح على شكل دلتا- التي اصطدمت بمقصورة القيادة، مخلفة أولى ضحاياها: القبطان الروماني وضابط أمن بريطاني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)