f 𝕏 W
النجار: الاحتلال يحتجز جثامين 62 شهيدا من الخليل بينهم 13 طفلًا

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 15 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النجار: الاحتلال يحتجز جثامين 62 شهيدا من الخليل بينهم 13 طفلًا

أفاد مدير عام نادي الأسير الفلسطيني والمتحدث الرسمي باسمه، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 62 شهيدًا من أبناء محافظة الخليل، بينهم 13 طفلًا وثلاثة أسرى ارتقوا داخل سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقال النجار إن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يشكل انتهاكًا لحق عائلاتهم في استعادة جثامين أبنائها ودفنها …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مدير عام نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثامين 62 شهيدًا من محافظة الخليل، بينهم 13 طفلًا وثلاثة أسرى استشهدوا داخل السجون بعد 7 أكتوبر 2023. واعتبر النجار أن هذا الاحتجاز يمثل انتهاكًا لحقوق العائلات في استعادة جثامين أبنائها ودفنها بكرامة، ويضاعف من معاناتهم. كما أشار إلى أن هذه السياسة تعد امتدادًا لسياسات العقاب التي تمارسها سلطات الاحتلال.
أبرز النقاط

أفاد مدير عام نادي الأسير الفلسطيني والمتحدث الرسمي باسمه، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 62 شهيدًا من أبناء محافظة الخليل، بينهم 13 طفلًا وثلاثة أسرى ارتقوا داخل سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقال النجار إن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يشكل انتهاكًا لحق عائلاتهم في استعادة جثامين أبنائها ودفنها ووداعها بكرامة، ويعمّق معاناة الأسر والعائلات التي تُحرم من ممارسة أبسط حقوقها الإنسانية في تشييع أبنائها.

وأوضح أن من بين الجثامين المحتجزة ثلاثة أسرى فلسطينيين ارتقوا داخل سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر وهم: محمد راتب الصبار ومعتز أبو زنيد واحمد خضيرات ، إضافة إلى الشهيدة وفاء عبد الرحمن برادعي، فضلًا عن 13 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وبيّن النجار أن الأطفال الذين لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم هم: عدي أبو جحيشة، محمد طرايرة، نصر القواسمة، مجد العرامين، مهند زغير، أحمد الرجبي، رضا عوض، وليد صبارنة، بدوي مسالمة، عاهد إخليل، عمار أبو حسين، موسى جبارين، ومحمد مرقة.

فيما لا يزال الشهيد القائد صلاح محمد عيسى أبو ميزر محتجزاً في مقابر الأرقام، منذ استشهاده في 3 شباط/فبراير 1971 بمدينة الخليل، عن عمر ناهز 31 عاماً، إثر اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال استمر 36 ساعة متواصلة في منطقة الضحضاح. ويُعد أبو ميزر من أوائل المناضلين الملتحقين بالثورة الفلسطينية وحركة فتح.

وأكد أن سياسة احتجاز جثامين الشهداء تمثل امتدادًا لسياسة العقاب التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشهداء وعائلاتهم، مشيرًا إلى أن حرمان الأهالي من دفن أبنائهم ومعرفة أماكن احتجاز جثامينهم يفاقم معاناتهم ويطيل أمد الألم الذي تعيشه العائلات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)