يعيش النازحون في منطقة السكة، غرب صلاح الدين بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تحت وطأة الخوف، مع استمرار إطلاق النار من طائرات الاحتلال المسيّرة «كواد كابتر» باتجاه خيامهم، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف مناطق متفرقة في محيطهم.
وبينما سُمح لسكان بعض المناطق في خان يونس بالعودة إليها، وصُنّفت من جانب الاحتلال الإسرائيلي على أنها «مناطق آمنة»، يجد المدنيون أنفسهم أمام واقع مختلف، إذ لا يكاد يمر يوم من دون إطلاق نار أو قصف يذكّرهم بأن العودة لم تعنِ بالضرورة انتهاء الخطر.
ويقول نازحون إن حياتهم تحولت إلى حالة دائمة من الترقب والهلع، فيما بات الأطفال والنساء وكبار السن الأكثر تأثرًا بالخوف الناتج عن التحليق المستمر للطائرات المسيّرة وإطلاق النار المفاجئ باتجاه أماكن إقامتهم.
قبل يومين، أصيب صلاح، البالغ من العمر 14 عامًا، بطلق ناري في كتفه أطلقته طائرة مسيّرة أثناء وجوده بالقرب من خيمته في المنطقة.
ويقول والده محمود العقاد (42 عامًا) إن إصابة نجله، التي وصفها بالمتوسطة، جاءت في وقت يعيش فيه النازحون حالة من القلق المستمر بسبب إطلاق النار المتكرر باتجاه خيامهم، موضحًا أن ابنه يتلقى العلاج في مستشفى ناصر الحكومي.
ويضيف العقاد أن ما جرى دفعه إلى اتخاذ قرار بالرحيل مجددًا، والعودة مع عائلته إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها النازحون هناك.
التعليقات (0)