f 𝕏 W
"الإنزال الاقتصادي" ضد إيران.. اختبار مزدوج وهذه مآلاته المحتملة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الإنزال الاقتصادي" ضد إيران.. اختبار مزدوج وهذه مآلاته المحتملة

رفعت واشنطن حدة الضغط الاقتصادي على إيران أملا في إخضاعها، لكنّ نجاح ذلك الخيار يتوقف على مدى تعاون الصين ودول المنطقة، بينما قد تدفع الأزمة المتفاقمة طهران إلى التصعيد بدلا من الاستسلام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنقل الإدارة الأمريكية المواجهة مع إيران إلى الساحة الاقتصادية عبر فرض عقوبات جديدة تهدف إلى خنق شرايينها المالية والتجارية. يمثل هذا التحرك اختباراً لقدرة واشنطن على عزل طهران، فيما تشير تقارير إلى أن العقوبات السابقة لم تحقق النتائج المرجوة بل دفعت إيران إلى مزيد من التشدد. يعتمد نجاح الحملة الاقتصادية الجديدة على تعاون دول رئيسية مثل الصين وتركيا وروسيا، التي قد لا تنصاع بالكامل للضغوط الأمريكية.
أبرز النقاط

بعد أشهر من الحرب والضغوط العسكرية، تنقل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المواجهة مع إيران إلى ساحة الاقتصاد، في محاولة لخنق شرايينها التجارية والمالية ودفع قيادتها إلى تقديم تنازلات.

لكنّ "يوم الإنزال الاقتصادي" الذي تم الإعلان عنه أول أمس الاثنين وتصفه واشنطن بأنه أكبر هجوم مالي على خصم قد يتحول إلى اختبار مزدوج: هل تستطيع أمريكا عزل إيران فعلا، أم أن العقوبات ستعيد إنتاج تجربة "الضغط الأقصى" السابقة وتدفع طهران إلى مزيد من التشدد والتصعيد؟

ويرى تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أن حملة ترمب الجديدة تستعيد إلى حد كبير وصفة عام 2018، عندما انسحب من الاتفاق النووي وفرض مئات العقوبات القاسية على إيران، أملا في إجبارها على التفاوض من موقع ضعف. لكنّ تلك الحملة لم تنتزع تنازلات من طهران، بل دفعتها إلى زيادة نشاطها النووي وتشديد موقفها تجاه الغرب.

ويقول المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن إيران "لم تنهر" تحت سياسة الضغط الأقصى السابقة، ولن تنهار هذه المرة، لأنها أصبحت أكثر خبرة في الالتفاف على العقوبات، في حين بات العالم أكثر استقطابا وتوجد اقتصادات إقليمية تعتمد على استمرار تجارتها معها.

وتكمن إحدى نقاط الضعف الرئيسية في الحملة الجديدة في أن نجاحها يتوقف على تعاون دول لا تبدو مستعدة بالضرورة للانصياع الكامل لواشنطن، وفي مقدمتها الصين وتركيا والعراق وروسيا.

بحسب فايننشال تايمز، تمثل الصين الاختبار الأكبر لـ"يوم الإنزال الاقتصادي"، فهي أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري الرئيسي لنفطها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)