f 𝕏 W
بين العقوبات وإشاعات الاستقالة.. لماذا دعم الجيش والحرس حكومة بزشكيان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين العقوبات وإشاعات الاستقالة.. لماذا دعم الجيش والحرس حكومة بزشكيان؟

بيانان منفصلان للجيش والحرس الثوري يربطان تماسك الجبهة الداخلية بقدرة السلطة التنفيذية على إدارة تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية، من دون تقديم دليل علني على تحرك لتغيير الحكومة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري دعمهما لحكومة الرئيس مسعود بزشكيان، معربين عن استعدادهما للتعاون في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية ومواجهة العقوبات. تأتي هذه البيانات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا متزايدة بسبب الحرب والعقوبات الأمريكية وتدهور الأوضاع المعيشية، مما يبرز أهمية تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الراهنة.
أبرز النقاط

طهران- لم يكتف الجيش الإيراني بتهنئة حكومة الرئيس مسعود بزشكيان في "أسبوع الحكومة"، بل أعلن استعداده للتعاون معها ودعمها من أجل "حل مشكلات الناس وعبور الظروف الراهنة"، واعتبر الوحدة الوطنية من أهم مقومات قوة البلاد.

وبعده بساعات، أصدر الحرس الثوري بيانا منفصلا استخدم لغة أكثر تفصيلا، إذ وصف "تآزر الحرس والحكومة" بأنه سبيل لعبور العقوبات متعددة الطبقات وتعزيز القدرة الوطنية على الصمود، مؤكدا استعداده للمساعدة في الأمن الاقتصادي والإسناد اللوجستي والبنى التحتية ومكافحة التهريب، والمساهمة في إدارة الأزمات المعيشية والاجتماعية.

ويأتي البيانان في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا متزايدة بسبب الحرب والعقوبات الأمريكية والاضطراب في سوق الصرف وارتفاع تكاليف المعيشة، لتتجاوز دلالتهما إطار المناسبة السنوية إلى تثبيت ضرورة بقاء السلطة التنفيذية قادرة على إدارة البلد.

ولا تمثل رسائل القوات المسلحة في أسبوع الحكومة سابقة كاملة، إذ سبق للجيش أن ربط في مناسبة مماثلة بين الحكومة والشعب والقوات المسلحة بوصفها عناصر للقوة الوطنية. لكنّ الجديد في البيانين الحاليين هو الربط المباشر بين دعم الحكومة من جهة، والقدرة على الصمود في الحرب والعقوبات والضغوط الاقتصادية من جهة أخرى.

ويقول المحلل السياسي حسين باك للجزيرة نت إن من الضروري التمييز بين مناسبة صدور البيانين ومضمونهما السياسي والأمني. فـ"أسبوع الحكومة" يفسر التوقيت الشكلي، لكنّ تزامنه مع تداعيات الحرب، والضغوط الاقتصادية، وتقلبات سعر الصرف، يجعل الرسالة أكثر دلالة.

ويرى باك أن الجبهة الداخلية تُعد جزءا من ميدان الصراع في الظروف الحالية، وأن القوات المسلحة ليست مسؤولة مباشرة عن السياسة النقدية أو إدارة الأسواق أو الوضع المعيشي، لكنها تدرك أن تعطل هذه المجالات قد يضعف القدرة الوطنية على الصمود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)