كشفت مصادر مطلعة عن توجهات الإدارة الأمريكية الحالية بشأن الملف الإيراني، حيث أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو نظراءه في الدول الحليفة بأن واشنطن لا تخطط لشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران في المرحلة الحالية. وأوضحت المصادر أن الاستراتيجية الأمريكية ستتركز بدلاً من ذلك على تفعيل أدوات ضغط بديلة، في مقدمتها العقوبات الاقتصادية والتحركات الدبلوماسية المكثفة.
وعلى الصعيد الإقليمي، شهدت العاصمة الإيرانية تحركات دبلوماسية لافتة، حيث بحث وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العماني اتفاقاً إطارياً يهدف لتأمين حركة الملاحة. وتضمن النقاش مقترحاً لإنشاء ممر مائي مؤقت عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى مشروع مشترك لتطهير المضيق الحيوي من الألغام، وهو ما يعكس رغبة الطرفين في خفض التوتر الملاحي في المنطقة.
وفي سياق المواقف الدولية، أعلن وزير الخزانة البريطاني جون هيلي دعم لندن الكامل للمساعي الأمريكية الرامية للتوصل إلى حلول دبلوماسية مع إيران. ورحب هيلي بالخطوات التي تستهدف تشديد الخناق على طهران عبر توسيع نطاق العقوبات الدولية، مؤكداً على ضرورة التنسيق المشترك لزيادة الضغوط على النظام الإيراني.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الإيراني تمسك بلاده بالمسارات الدبلوماسية الإقليمية، مؤكداً خلال لقاءات جمعته بوفود من باكستان وسلطنة عمان على أن الحلول النابعة من دول المنطقة هي السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة، بعيداً عن التدخلات العسكرية الخارجية.
التعليقات (0)