f 𝕏 W
من هو تسفي سوكوت؟ ولمَ استهدف تذكار قرية مادما في نابلس؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هو تسفي سوكوت؟ ولمَ استهدف تذكار قرية مادما في نابلس؟

ينتمي عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت إلى الصهيونية الدينية التي يتزعم حزبها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدم عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف تسفي سوكوت على تحطيم نصب تذكاري في قرية مادما جنوب نابلس، يحمل أسماء شهداء فلسطينيين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي. يأتي هذا الحادث في سياق انتخابي وسياسي متوتر، حيث يسعى سياسيون إسرائيليون لكسب أصوات الناخبين عبر استهداف المجتمع الفلسطيني. يكتسب الحادث أهمية خاصة نظراً للموقع الجغرافي الحساس للقرية وقربها من مستوطنة "يتسهار" المتطرفة، ولأن النصب التذكاري يحمل أسماء شهداء المقاومة الفلسطينية.
أبرز النقاط

جاءت حادثة تحطيم عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت نصبا تذكاريا، يحمل أسماء شهداء فلسطينيين في قرية مادما جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ليثير عاصفة من الجدل بشأن حدود الانتهاك التي يمكن أن يقدم عليها مسؤولون وشخصيات إسرائيلية سياسية مدفوعين بالأفكار اليمينية التي تقود إسرائيل منذ سنين.

وأمام عدسات الكاميرا، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، أقدم سوكوت على تحطيم الصرح بمطرقة كبيرة، وسط حماسة من الصهيونية الدينية عبر عنها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش في تعليقاته المؤيدة للحادثة.

يكتسب الحادث أبعادا سياسية، إذ يأتي في وقت يستعد فيه الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط سعي عدد من السياسيين والمسؤولين إلى كسب مزيد من الأصوات الانتخابية من خلال هجمات منظمة، بأشكال مختلفة، على المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

يعود التركيز الآن على قرية مادما، وتحديدا النصب التذكاري الذي يحمل اسم عدد من شهدائها، إلى موقع القرية الحساس، إذ إنها تقع جنوبي نابلس على مقربة من مستوطنة "يتسهار" التي يسكنها مستوطنون متطرفون بينهم شخصيات ومسؤولون مثل سوكوت نفسه، وهم ينتمون إلى الصهيونية الدينية المتطرفة التي تتبنى سياسات استيطانية توسعية.

وتتداخل مادما مع المستوطنة خصوصا بعد أن التهمت أعمال التشييد و"التسييج" في المستوطنة أجزاء من القرية.

خصوصية قرية مادما الجغرافية أفاضت على النصب التذكاري مزيدا من الخصوصية السياسية، إذ يحمل النصب الذي تعرض للتحطيم أسماء عدد من شهداء المقاومة الفلسطينية على مر السنين الماضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)