f 𝕏 W
تؤوي 3 ملايين.. وكيل محافظة مأرب يروي تحولاتها و"صمودها"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تؤوي 3 ملايين.. وكيل محافظة مأرب يروي تحولاتها و"صمودها"

يقول وكيل محافظة مأرب عبد ربه مفتاح، للجزيرة نت، إن المحافظة شهدت خلال الحرب تحولات سكانية وعمرانية كبيرة، وارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين، نتيجة موجات النزوح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد وكيل محافظة مأرب اليمنية، عبد ربه مفتاح، أن المحافظة أصبحت "العصب الاقتصادي والتنموي والترس السياسي والأمني الأول" في اليمن، مشيراً إلى صمودها أمام جماعة الحوثيين. وقد شهدت مأرب تحولات كبيرة، حيث ارتفع عدد سكانها من 500 ألف إلى أكثر من 3 ملايين نسمة نتيجة موجات النزوح، لتتحول من ثقل محلي محدود إلى مركز سياسي وعسكري واقتصادي يستقطب اليمنيين. وتؤوي المحافظة حالياً أكثر من 62% من النازحين في اليمن، بما في ذلك مخيم الجفينة الذي يعد ثالث أكبر مخيم للنازحين في الشرق الأوسط.
أبرز النقاط

مأرب- قال وكيل محافظة مأرب اليمنية، الدكتور عبد ربه مفتاح إن المحافظة أضحت "العصب الاقتصادي والتنموي للجمهورية والترس السياسي والأمني الأول في معادلة استعادة الدولة"، مشيرا إلى أن صمودها أمام تمدد جماعة أنصار الله (الحوثيين) أعاد رسم المشهد اليمني وجعلها "قلعة عصية" على طموحات الجماعة.

وأوضح مفتاح، في حديث خاص للجزيرة نت، أن مأرب شهدت خلال سنوات الحرب تحولات سكانية وعمرانية وخدمية كبيرة، بعدما ارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين، نتيجة موجات النزوح التي استقبلتها المحافظة منذ اندلاع الحرب.

وبينما دفعت الحرب ملايين اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم، دفعت مأرب في الاتجاه المعاكس، فتحولت من مدينة صغيرة ذات ثقل محلي محدود إلى مركز سياسي وعسكري وسكاني واقتصادي يستقطب اليمنيين من مختلف المحافظات.

ويظهر التحول الكبير الذي شهدته مأرب، بوضوح في ملامح المدينة التي اتسعت عمرانيا وسكانيا، وفي مؤسساتها التي تستقبل آلاف الطلبة والموظفين والنازحين، وفي أسواقها التي جذبت رؤوس أموال وأعمالا من مناطق مختلفة، فضلا عن تحولها إلى مقر لقيادات عسكرية ومؤسسات ومنظمات ووسائل إعلام.

وبذلك لم تعد مأرب مجرد مدينة صمدت في وجه الحرب، كما يقول سكانها، بل أصبحت -بفعل الحرب نفسها- أحد أبرز مراكز الثقل الجديدة في اليمن.

وتؤوي مأرب الآن أكثر من 62% من النازحين في الجمهورية اليمنية، يتوزعون على أكثر من 200 مخيم، حسب وكيل المحافظة. ويوجد بها "مخيم الجفينة" الذي يعد ثالث أكبر مخيم للنازحين على مستوى الشرق الأوسط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)