ويفتح شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، نافذة على إنهاء عقود من العزلة الدولية، وتصطدم الآمال الاقتصادية بتحديات هيكلية جسيمة، خلّفها إرث الحرب، وتركة السياسات المالية، طوال قرابة ستة عقود من حكم عائلة الأسد.
ألغت الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف سوريا في قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وهي الخطوة التي رحبت بها دمشق، ودعت إلى خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا.
شارِكْ اقتصاد سوريا أمام اختبار التعافي بعد شطبها من قائمة الإرهاب على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)