f 𝕏 W
3 دقائق يوميا قد تقلل خطر إصابتك بـ13 نوعا من السرطان

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 دقائق يوميا قد تقلل خطر إصابتك بـ13 نوعا من السرطان

تشير دراسة إلى أن استبدال فترات الجلوس بالحركة، حتى لبضع دقائق يوميًا، قد يقلل خطر الإصابة بالسرطان، مع كون النشاط البدني السريع أكثر فاعلية من الوقوف أو الحركة الخفيفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة أن ممارسة نشاط بدني قصير لمدة 3 دقائق يومياً، مثل صعود الدرج، قد تقلل من خطر الإصابة بـ 13 نوعاً من السرطان المرتبطة بالخمول البدني بنسبة تصل إلى 7%. تأتي هذه النتائج في سياق أبحاث سابقة ربطت بين الجلوس لساعات طويلة وزيادة مخاطر الوفاة والتدهور المعرفي، حيث يقضي البالغون في المتوسط حوالي 10 ساعات يومياً في وضعية الجلوس. الدراسة الجديدة، التي اعتمدت على بيانات حوالي 60 ألف شخص وتتبعوا نشاطهم البدني وسجلاتهم الطبية لمدة 8 سنوات، سعت لتحديد تأثير أنواع مختلفة من الحركة على هذه المخاطر الصحية.
أبرز النقاط

"لتقليل خطر الإصابة بما لا يقل عن 13 نوعا من السرطان مرتبطة بالخمول البدني، بنسبة تصل إلى 7%: اركض صعودا ونزولا على أقرب دَرَج لمدة 3 دقائق، أو انهض من مكتبك أو أريكتك لمدة 30 دقيقة".

تلك خلاصة ما توصلت إليه دراسة مثيرة للاهتمام، نُشرت في يوليو/ تموز الماضي، وقالت غريتشن رينولدز، الكاتبة المتخصصة في اللياقة البدنية بصحيفة "واشنطن بوست": إنها واحدة من أوائل الدراسات التي تعمقت في "تأثير استبدال الجلوس بأي نوع من النشاط البدني على خطر الإصابة بالسرطان".

ورغم مراجعة الباحثين 13 دراسة عن الجلوس، شملت أكثر من مليون شخص، وتوصلهم إلى أن "من يجلسون لأكثر من 8 ساعات يوميا دون ممارسة أي نشاط بدني، يواجهون خطر وفاة، يماثل الخطر الذي تشكله السِمنة والتدخين" حسب "مايو كلينك". بالإضافة إلى الأبحاث التي ربطت "بين الجلوس الخامل لفترات طويلة والتدهور المعرفي".

ولا يزال معظمنا يقضي ساعات طويلة في وضعية الجلوس، إذ تشير الأبحاث إلى أن البالغين الأمريكيين، على سبيل المثال، يجلسون نحو 10 ساعات يوميًا. ويحذر الباحثون من أن الإفراط في الخمول يضر بالصحة، مؤكدين أهمية تقليل ساعات الجلوس وزيادة النشاط البدني اليومي.

لم تتناول الدراسات السابقة أنواع الحركة وكيفية تأثيرها على المخاطر الصحية للجلوس، واكتفت بالتركيز على "زيادة وقت الوقوف" دون أن توضح ما إذا كان الوقوف لدقائق يُبطل آثار الجلوس بنفس فعالية "صعود الدرج" على سبيل المثال.

لكن الدراسة الجديدة اعتمدت على بيانات حوالي 60 ألف رجل وامرأة، ارتدوا جهاز تتبع نشاط متطور لتحديد الحركات: من الوقوف، إلى المشي، إلى الجري السريع. وتم "فحص سجلاتهم الطبية لمدة 8 سنوات" لمعرفة ما إذا كانوا قد أصيبوا بأي من أنواع السرطان الـ13 المرتبطة بالخمول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)