f 𝕏 W
بانتظار ألبوم تايلور سويفت أم "شات جي بي تي"؟ الآلة تحولت إلى نجم الجماهير الأول

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بانتظار ألبوم تايلور سويفت أم "شات جي بي تي"؟ الآلة تحولت إلى نجم الجماهير الأول

أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي نجوما جماهيرية، مع تنامي الترقب لإصداراتها وتسريباتها ومقارنة قدراتها، في حين تحولت أسماء مثل شات جي بي تي وجيمناي وكلود إلى علامات تقنية لها جمهور واسع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبح إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة حدثاً ينتظره الجمهور على نطاق واسع، شبيهًا بالترقب لإصدارات فنانين عالميين، وذلك بعد خروج هذه التقنيات من نطاق المختبرات إلى الاستخدام اليومي. وتشير الأرقام الضخمة لمستخدمي نماذج مثل شات جي بي تي وجيمناي إلى تحول في طبيعة العلاقة بين المستخدم والآلة، حيث أصبحت هذه النماذج مساعدين رقميين يتفاعلون مع المستخدم وبيئته. كما تلعب الهوية التجارية لهذه النماذج دورًا في تكوين تفضيلات الجمهور وانطباعاته، مما يجعلها علامات تجارية معروفة ومقارنة بينها.
أبرز النقاط

أصبح إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي حدثا ينتظره جمهور واسع، لا مجرد إعلان تقني يهم المطورين والباحثين، فقبل طرح النماذج الحديثة، تبدأ التسريبات والتوقعات والمقارنات، ثم تتحول لحظة الإطلاق إلى موضوع واسع النقاش على منصات التواصل، ويتسابق المستخدمون إلى اختبار النموذج واكتشاف نقاط قوته وضعفه.

وقد وصف موقع أكسيوس هذه الظاهرة مؤخرا بأنها تشبه انتظار الجمهور لألبوم جديد لنجمة موسيقية مثل تايلور سويفت، مشيرا إلى أن التسريبات ومجتمعات المهتمين بالنماذج أصبحت جزءا من صناعة الترقب حولها.

أحد أهم أسباب هذا التحول هو أن نماذج الذكاء الاصطناعي خرجت من نطاق المختبرات ومجتمعات البرمجة إلى الاستخدام اليومي، وتقدم أرقام الاستخدام صورة واضحة عن حجم هذا الانتقال. فقد ذكرت أوبن إيه آي في دراسة عن استخدام شات جي بي تي أن الخدمة -التي أُطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2022- وصلت بحلول يوليو/تموز 2025 إلى نحو 700 مليون مستخدم أسبوعيا، كانوا يرسلون قرابة 18 مليار رسالة أسبوعيا. ووفق الدراسة، كان ذلك يعادل نحو 10% من السكان البالغين في أنحاء العالم.

وتكرر المسار نفسه مع جيمناي، فقد أعلنت غوغل في أغسطس/آب الحالي أن تطبيق جيمناي تجاوز مليار مستخدم نشط شهريا، بعدما كان قد وصل إلى أكثر من 900 مليون مستخدم شهريا في مايو/أيار الماضي. وتقول الشركة إن 63% من المستخدمين يتحدثون إلى جيمناي صوتيا، بينما تُستخدم الكاميرا ومشاركة الشاشة في عدد متزايد من التفاعلات، ما يعكس انتقال النماذج من مجرد واجهات نصية إلى مساعدين رقميين يتفاعلون مع المستخدم وبيئته.

هذه الأرقام تغير طبيعة العلاقة بين المستخدم والنموذج، فعندما يستخدم ملايين الأشخاص النظام يوميا في العمل والدراسة والبحث والبرمجة وإنشاء الصور والفيديو، يصبح اسم النموذج نفسه جزءا من الثقافة الرقمية، ويبدأ الجمهور في تكوين تفضيلات وانطباعات تجاهه.

تؤدي الهوية دورا أساسيا في صناعة هذه النجومية، فأسماء مثل شات جي بي تي وجيمناي وكلود لم تعد تشير فقط إلى تقنيات خلفية، بل أصبحت علامات تجارية يعرفها المستخدمون ويقارنون بينها، وعندما تعلن شركة عن جيل جديد، فإنها لا تقدم مجموعة من التحسينات البرمجية فحسب، بل تقدم نسخة جديدة من منتج له جمهور سابق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)