لكن هذه الإنجازات لم تكن القصة الكاملة ففي سباقات أخرى عجزت بعض الروبوتات عن الانطلاق من خط البداية بينما تحركت أخرى بسرعة لا تتجاوز وتيرة المشي السريع وسقط بعضها فور بدء السباق.
المفارقة لا تتوقف عند حدود المنافسات الرياضية ففي الوقت الذي تكشف فيه الروبوتات قدرات تتجاوز الإنسان في مهام محددة، تتسابق الشركات الصينية على تحويل هذه الآلات إلى صناعة واسعة الاستخدام في المصانع والخدمات اللوجستية وحتى المنازل.
ويبدو أن المستثمرين يراهنون على هذا المستقبل بقوة، فأسهم شركة يونيتري أحد أبرز الشركات الصينية المصنعة للروبوتات الشبيهة بالبشر قفزت بأكثر من خمسة أضعاف قيمتها، فهل نحن أمام الآلات تقترب فعلا من التفوق على البشر؟ أم أن تحطيم الأرقام في مهام محددة لا يعني بالضرورة أن الروبوتات أصبحت قادرة على مجاراة الإنسان في قدراته كاملة؟
التعليقات (0)