أقرّت شركة رعاية صحية أرجنتينية بأن الفحوصات الطبيّة التي قُدّمت في المحاكمة بشأن وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، تعود إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه.
وفي رسالة اطّلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية الاثنين، أقرّت شركة "سويس ميديكال" بأن الفحوص التي سلّمتها إلى لجنة طبية تحقق في وفاة مارادونا "ظلّت مسجَّلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا"، في حين أنها تعود في الواقع إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا.
وتُوفي مارادونا الأب عام 2015، أي قبل 5 سنوات من وفاة ابنه الذي يُعَدّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
واكتشف هذا الخطأ الأسبوع الماضي محامٍ يدافع عن أحد العاملين السبعة في القطاع الصحي الماثلين أمام المحكمة، في قضية وفاة أسطورة نادي نابولي الإيطالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن عمر 60 عاما.
وأشار أغوستين فاريلا، محامي الممرضة نانسي فورليني، إحدى المتهمات، إلى أن بعض فحوصات الكلى تعود إلى عام 2015، مؤكدا أنه لا يمكن أن تكون لمارادونا اللاعب؛ لأنه لم يكن يقيم في الأرجنتين في ذلك الوقت.
وكان مارادونا قد أمضى معظم عام 2015 في دبي، قبل أن يسافر إلى الأرجنتين لزيارة والده دييغو سالوستيانو مارادونا، الذي تُوفي في يونيو/حزيران من العام نفسه.
التعليقات (0)