شغلت جريمة مروعة الرأي العام في الجزائر، بعدما تحولت قصة اختفاء طفل في الخامسة من عمره إلى قضية قتل، إثر العثور على جثته متفحمة داخل غابة في ولاية البليدة، فيما نشرت السلطات صورة مشتبه فيه وطلبت من المواطنين المساعدة في الوصول إليه.
بدأت القصة عندما كان الطفل برفقة والدته، وفق معلومات أولية أوردتها وسائل إعلام محلية، قبل أن تتوقف بالسيارة لشراء بعض الأغراض. وبعد وقت قصير، اكتشفت اختفاءه، لتبدأ رحلة البحث عن طفل لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي بهذه الصورة.
وتحولت ساعات البحث إلى صدمة للعائلة، بعدما عُثر في 23 أغسطس/آب على جثة متفحمة تعود لطفل في غابة بوعينان بولاية البليدة شمالي البلاد.
وأكدت البيانات أن الجثة تعود إلى الطفل (خ م) البالغ من العمر 5 سنوات، لتنتقل القضية من البحث عن مفقود إلى تحقيق في جريمة قتل.
وفور العثور على الجثة، باشرت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة التحقيق، بإذن من نيابة الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤول عنها.
لكن التحقيق لم يتوقف عند العثور على الجثة، إذ اتخذت القضية في اليوم التالي منحى جديدا بعدما نشرت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني صورة شخص قالت إنه مشتبه فيه، ودعت المواطنين إلى المساعدة في تحديد مكانه.
التعليقات (0)