فمع استمرار العملية العسكرية تشتكي المؤسسات الدفاعية الإسرائيلية من أن الميزانية المخصصة لها لم تعد تتناسب مع حجم المهمات التي تقودها القيادة السياسية.
من غزة إلى سوريا مرورا بلبنان يستمر الانتشار العسكري الإسرائيلي ويتوسع مرفقا بالضبابية التي تكتنف المشهد التعامل مع الحالة الإيرانية، حيث لا يخفي الساسة الإسرائيليون تحفظهم ورغبتهم في استئناف الحرب على إيران، وفوق كل هذا لا تكاد تتوقف تلميحات إسرائيل في رغبتها في ضم الضفة الغربية.
تواصل إسرائيل رفع إنفاقها العسكري بوتيرة قياسية مع اقتراب موازنة الدفاع من 184 مليار شيكل، وسط تزايد تكاليف الحرب واستدعاء الاحتياط وتداعيات حادة على الاقتصاد والديون وسوق العمل.
شارِكْ ميزانية الحرب وتعدد الجبهات تنذر بأزمة ديون إسرائيلية خانقة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)