لكن ما وُصف بـ"التضخيم المفتعل" لطائرات الأطفال الورقية، ينطوي على مساع إسرائيلية حثيثة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تفجير الموقف وتبرير مزيد من التصعيد وتحقيق مآرب سياسية وانتخابية.
ولتفويت أي ذريعة على الاحتلال صدرت دعوات شعبية لمنع الأطفال من إطلاق الطائرات الورقية لا لأن اللعب أصبح جريمة، بل لأن ثمن الذرائع مكلف على المدنيين.
تحولت الطائرات الورقية، التي يلوذ بها أطفال غزة بحثا عن فسحة ترفيه وسط ركام الدمار، إلى ذريعة أمنية للاحتلال الإسرائيلي لفرض مزيد من التصعيد.
شارِكْ كيف يوظف الاحتلال طائرات الأطفال الورقية لتبرير التصعيد في غزة؟ على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)