ضابط مخابرات في نظام الأسد بسوريا، كان مسؤولا عن العمليات الأمنية في جنوب دمشق إبان فترة الثورة السورية، ويتهم بالمسؤولية عن اعتقال وتعذيب وقتل معارضين سياسيين ومدنيين من النساء والأطفال والشيوخ.
يتهم أمجد يوسف بارتكاب العديد من الجرائم بحق المدنيين، وهو المتهم بالمسؤولية الأولى عن ارتكاب مجزرة حي التضامن عام 2013 في مخيم اليرموك السوري، التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 41 مدنيا.
توارى عن الأنظار بعد سقوط الأسد، حتى ألقت السلطات السورية القبض عليه في عملية أمنية بريف حماة يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان 2026.
ولد أمجد يوسف عام 1986 في قرية نباع الطيب بمنطقة الغاب شمال غرب حماة، ونشأ في أسرة كبيرة تضم 10 أشقاء.
التحق بأكاديمية الاستخبارات العسكرية في ميسلون عام 2004، وخضع لتدريب مكثف لمدة 9 أشهر.
بعد التحاقه بأكاديمية الاستخبارات، تدرج أمجد يوسف في الرتب العسكرية حتى أصبح محققا في الفرع 227 بالمخابرات السورية بحلول عام 2011، قبل أن يصبح نائب رئيس الفرع.
💬 التعليقات (0)