كيف لي أن أقولَ ما سأقولُ
وفؤادي من حُبِّهِ مَتْبولُ
أخذتني إلى السَّرابِ المرايا
ورَمَتْني إلى اللّهاثِ السّيولُ
وطريقي في عَثرةِ الخَطوِ غامتْ
وظلامُ الغريبِ فيها وحُولُ
كيف لي أن أقولَ ما سأقولُ وفؤادي من حُبِّهِ مَتْبولُ أخذتني إلى السَّرابِ المرايا ورَمَتْني إلى اللّهاثِ السّيولُ وطريقي في عَثرةِ الخَطوِ غامتْ وظلامُ الغريبِ فيها وحُولُ وجرى الغيمُ شاحِباً وبعيداً والوميضُ الخفيفُ منه أُفولُ وعلى ضفّة السّوافي ذبيحٌ لم يُفارِق أضلاعَه المَسلولُ ربّما كان في النواحي ابتهاجٌ سيفُ رقصٍ وصاهلٌ وطبولُ أو مَرَرْنا بِشاعرٍ يتَجلّى والنّدامى، على الجراحِ، فُحولُ زائغٌ تائهٌ وما بطريقي غير (بانَتْ)..وخافقي مكبولُ أوقفتني...
كيف لي أن أقولَ ما سأقولُ
وفؤادي من حُبِّهِ مَتْبولُ
أخذتني إلى السَّرابِ المرايا
ورَمَتْني إلى اللّهاثِ السّيولُ
وطريقي في عَثرةِ الخَطوِ غامتْ
وظلامُ الغريبِ فيها وحُولُ
التعليقات (0)