بدأت روسيا في استقبال دفعات أولى تُقدَّر بآلاف الأطنان من البنزين المستورد من دول بعيدة، في خطوة يُفترض أن تخفف تداعيات توقف بعض أكبر مصافي النفط الروسية، لكنها تنذر بارتفاع محتمل في أسعار الوقود داخل البلاد.
وحذر موقع "إكسبرت" من أن تحول السوق الروسية إلى الاعتماد على الوقود المستورد يشكل مخاطر جديدة، وأشارت الكاتبة كاترينيا تشابان إلى أن البنزين بدأ بالوصول إلى روسيا من بيلاروسيا وكازاخستان والهند وكوريا الجنوبية ومصر والمغرب وعدة دول أخرى.
وعلى سبيل المثال، بلغ حجم الواردات الشهرية من بيلاروسيا رقما قياسيا قدره 207 آلاف طن في يوليو/تموز الماضي، وخلال الفترة من 1 إلى 6 أغسطس/آب ظلت الواردات مرتفعة، حيث بلغت حوالي 52 ألف طن.
وتخطط روسيا -وفقا لتشابان- لاستيراد ما يقارب 400 ألف طن من البنزين شهريا من دول مختلفة، وقد تستقبل حوالي 270 ألف طن من المنتجات البترولية من آسيا خلال الشهر الحالي.
في الوقت ذاته، لفتت الكاتبة إلى أن الناقلة الواحدة تحمل ما بين 38 ألفا و60 ألف طن من الوقود، في حين يتراوح الاستهلاك اليومي للبنزين في روسيا بين 85 ألفا و100 ألف طن، مما يعني أن شحنة واحدة من البنزين المستورد تغطي أقل من استهلاك يوم واحد.
وترى الكاتبة أن كميات الواردات الحالية قد تخفف حدة النقص المحلي، لكنها غير كافية لتعويض فقدان طاقة التكرير نتيجة للهجمات، حيث يلزم توفير ما بين 20 و25 ناقلة شهريا لتغطية النقص الحاد في البنزين.
التعليقات (0)