f 𝕏 W
تفاهمات عُمانية إيرانية لإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتطهير الألغام في مضيق هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاهمات عُمانية إيرانية لإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتطهير الألغام في مضيق هرمز

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرى وزيرا خارجية سلطنة عُمان وإيران مباحثات في طهران بهدف إنشاء ممر ملاحي مؤقت وتطهير مضيق هرمز من الألغام. ويهدف هذا الاتفاق إلى تأمين حركة الملاحة في المضيق الحيوي وسط توترات عسكرية. وتتواصل المفاوضات الفنية لوضع آليات لتبادل المعلومات وتوفير الخدمات الأمنية واللوجستية، مع تفاؤل عماني بقرب الإعلان عن الممر. في المقابل، هددت الولايات المتحدة بإزالة الألغام من المياه الدولية للمضيق.
أبرز النقاط

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، يوم الثلاثاء، مباحثات دبلوماسية رفيعة المستوى بين وزيري خارجية سلطنة عُمان وإيران، تركزت حول صياغة اتفاق إطاري يهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. ويسعى الجانبان من خلال هذا التحرك إلى إيجاد حلول عملية للأزمة الملاحية التي عصفت بالمنطقة عقب التوترات العسكرية الأخيرة.

وأفاد بيان مشترك صدر عن الوزارتين بأن الوزير العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي ناقشا وضع أساس عملي وقابل للتنفيذ لإنشاء ممر ملاحي مؤقت. ويتضمن هذا الإطار البدء بمشروع مشترك لتطهير المضيق الحيوي من الألغام البحرية التي باتت تهدد سلامة السفن التجارية وناقلات النفط.

وأكدت مصادر مطلعة أن المفاوضات الفنية ستتواصل بين الخبراء من الطرفين للوصول إلى صيغة نهائية لممر دائم في المستقبل. وتشمل هذه الترتيبات وضع آليات دقيقة لتبادل المعلومات الاستخباراتية والملاحية، وتوفير الخدمات الأمنية واللوجستية اللازمة لضمان انسيابية الحركة عبر المضيق.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية العُماني عن تفاؤله بقرب الإعلان الرسمي عن هذا الممر، مشيراً إلى أن بلاده تعمل جاهدة لاستعادة الملاحة الآمنة في المنطقة. وأوضح البوسعيدي أن هذه الخطوة ستتبعها تفاهمات أوسع تتعلق بالإدارة المستقبلية للمضيق بما يضمن استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

وفي سياق متصل، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بتصريحات حازمة للرئيس دونالد ترمب، الذي أكد عبر منصته الاجتماعية إزالة الألغام من المياه الدولية للمضيق. وشدد ترمب على أن واشنطن لن تتسامح مع أي محاولات جديدة لزرع الألغام، مهدداً بتدمير أي قارب أو سفينة تحاول القيام بذلك بشكل منهجي وفوري.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد ستة أشهر من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على أهداف إيرانية في فبراير الماضي. وقد أدى هذا التصعيد إلى فرض طهران حصاراً على مضيق هرمز، قابله حصار أمريكي مضاد على الموانئ الإيرانية، مما تسبب في شلل شبه كامل للممر المائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)