f 𝕏 W
مخطط تصفية «الأونروا».. الاحتلال يقتحم مركز قلنديا ويرفع علمه فوق منشآت الوكالة بالقدس

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط تصفية «الأونروا».. الاحتلال يقتحم مركز قلنديا ويرفع علمه فوق منشآت الوكالة بالقدس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اقتحمت قوات إسرائيلية مركز تدريب تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قلنديا بالقدس المحتلة، ورفعت العلم الإسرائيلي فوق مبانيه، وسط تأكيدات من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالسيطرة الكاملة على الموقع ومنع عودة الوكالة للعمل فيه. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إسرائيلية لإنهاء دور الوكالة في المنطقة، حيث دعمت الحكومة الإسرائيلية هذه التحركات بهدف تصفية المؤسسة الدولية. كما وثقت مصادر محلية إطلاق النار على شاب فلسطيني أعزل خلال العمليات.
أبرز النقاط

شهدت بلدة كفر عقب في القدس المحتلة تصعيداً إسرائيلياً خطيراً، حيث اقتحمت قوات معززة بالآليات العسكرية مركز تدريب قلنديا التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقامت القوات المقتحمة برفع العلم الإسرائيلي فوق مباني المركز، في خطوة رمزية وميدانية تعكس الإصرار على إنهاء دور الوكالة الإنساني في المنطقة.

وباشرت جرافات الاحتلال أعمال هدم وتخريب داخل المجمع التعليمي، بالتزامن مع احتجاز عدد من المتواجدين فيه وفرض طوق عسكري مشدد. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقويض البنية التحتية للوكالة الدولية وتحويل مقراتها إلى ثكنات عسكرية أو مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.

من جانبه، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، السيطرة الكاملة على المقر، مؤكداً أن القوات المشتركة من الجيش والشرطة وحرس الحدود أتمت مهمة إنهاء وجود الوكالة في الموقع. وشدد بن غفير في تصريحات مصورة من قلب المنشأة الدولية على أنه لن يسمح بعودة الأونروا للعمل مجدداً خلال فترة توليه منصبه.

وفي سياق متصل، دعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هذه التحركات، مشيراً إلى أن حكومته ستعمل ضد وكالة الأونروا بكل الوسائل المتاحة. ويعكس هذا التناغم بين أقطاب الحكومة الإسرائيلية قراراً سياسياً مبرماً بإنهاء ملف اللاجئين عبر تصفية المؤسسة الدولية الشاهدة على حقوقهم التاريخية.

ولم يقتصر الاقتحام على السيطرة الميدانية، بل وثقت مصادر محلية إطلاق جيش الاحتلال النار على شاب فلسطيني أعزل خلال العمليات العسكرية في مخيم قلنديا. وتأتي هذه الاعتداءات لتكمل مشهد الاستهداف المباشر للمدنيين والموظفين الدوليين الذين يحاولون الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الإغاثية.

وبالعودة إلى التسلسل الزمني لهذا الاستهداف، فقد بدأت المرحلة الأكثر دموية مع اندلاع العدوان على غزة في أكتوبر 2023، حيث تعرضت مدارس ومراكز إيواء الوكالة لقصف مباشر. وأسفرت تلك الهجمات عن استشهاد مئات الموظفين والنازحين الذين احتموا بمقرات ترفع علم الأمم المتحدة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)