f 𝕏 W
ترمب يحذر المدارس: تغيير هوية الطفل الجندرية ليس قراركم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يحذر المدارس: تغيير هوية الطفل الجندرية ليس قراركم

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملف الهوية الجندرية داخل المدارس إلى صدارة الجدل في البلاد، بعد تحذيره المدارس العامة الحكومية من تشجيع الأطفال على الاعتقاد بأنهم وُلدوا في "الجسد الخطأ"،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدارس العامة من تشجيع الأطفال على التساؤل حول هويتهم الجندرية، معتبراً ذلك إساءة للطفل وتجاوزاً لدور المدرسة. وأكد ترامب أن هذه القضية تمثل جزءاً من جهود إدارته لإبعاد ما وصفه بـ"التطرف اليساري" عن الفصول الدراسية وإعادة سلطة اتخاذ القرارات المتعلقة بالأطفال إلى الآباء. وتأتي تصريحات ترامب لتؤكد سياسة تتبعها إدارته منذ عام 2025، والتي ترتكز على مسؤولية الوالدين الأساسية عن تربية أطفالهم وسلامتهم.
أبرز النقاط

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملف الهوية الجندرية داخل المدارس إلى صدارة الجدل في البلاد، بعد تحذيره المدارس العامة الحكومية من تشجيع الأطفال على الاعتقاد بأنهم وُلدوا في "الجسد الخطأ" مؤكدا أن هذه الممارسة تمثل إساءة إلى الطفل وتجاوزا لدور المؤسسة التعليمية، خصوصا عندما تتم بعيدا عن علم والديه.

وخلال فعالية بشأن التعليم والعودة إلى المدارس، أقيمت في حديقة البيت الأبيض أمس الاثنين 24 أغسطس/آب 2026، قال ترمب "كل مدرسة عامة في أميركا باتت الآن على علم بأنها إذا أخبرت طفلا بأنه عالق في الجسد الخطأ، فإنها ترتكب إساءة معاملة للأطفال".

وشدد الرئيس الأميركي على أن إدارته تعمل على إبعاد ما وصفه بـ"التطرف اليساري" عن الفصول الدراسية، وإعادة الآباء إلى موقعهم الأساسي في اتخاذ القرارات المتعلقة بتربية أبنائهم، إلى جانب التركيز على جودة التعليم والمناهج الأكاديمية.

ورغم انتشار التصريحات باعتبارها قرارا جديدا، فإنها لم تترافق مع توقيع قانون أو أمر تنفيذي جديد، بل جاءت تأكيدا لسياسة تتبعها إدارة ترمب منذ مطلع عام 2025.

تنطلق إدارة ترمب من أن الوالدين هما المسؤولان أولا عن سلامة الطفل وتربيته، وأن المدرسة لا يحق لها اتخاذ قرارات تمس هويته النفسية والاجتماعية بعيدا عن أسرته.

ويشمل ذلك ما يعرف بـ"الانتقال الاجتماعي" الذي قد يتضمن استخدام الطالب اسما أو ضمائر مختلفة، أو تعريف نفسه داخل المدرسة بهوية جندرية لا تتفق مع جنسه البيولوجي، أو استخدام الحمامات وغرف تبديل الملابس والمشاركة في الفرق الرياضية وفق هذه الهوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)