متابعة - شبكة قُدس: حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من تداعيات اقتحام قوات الاحتلال مركز تدريب قلنديا التابع لها والاستيلاء عليه، مؤكدة أن المعهد لا بديل عنه لتوفير التعليم المهني لمئات الشبان الفلسطينيين من مخيمات الضفة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحمايته وضمان استمرار عمله.
وفي التفاصيل، قال المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، عدنان أبو حسنة في حديث لـ "شبكة قُدس"، إن قوات كبيرة من الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء بالقوة، مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا في القدس المحتلة.
وذكر أن ما لا يقل عن 50 جنديا وأكثر من أربع مركبات مدرعة، دخلت إلى مجمع الأمم المتحدة، بالتزامن مع تواجد نحو 20 موظفاً من موظفي “الأونروا” داخل الموقع، حيث تزامن ذلك مع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين قالوا فيها بشكل علني إن الاحتلال استولى على الموقع.
وأدان أبو حسنة، باسم الأونروا، "هذا التوغل غير المصرح به والمثير للقلق البالغ في مركز تدريب قلنديا"، مشيرا إلى أن دخول قوات مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة، من دون تفويض أو موافقة من الأمم المتحدة، أمر غير مقبول".
وأكد على أن مركز تدريب قلنديا ليس مجرد مبنى؛ فهو أقدم مركز للتدريب المهني تابع للأونروا، وقد خدم اللاجئين الفلسطينيين لأكثر من سبعة عقود، وقد تخرّج من المركز آلاف اللاجئين الفلسطينيين، وأسهموا لاحقاً في سوقي العمل المحلي والإقليمي، كما أنه في كل عام، يوفّر المركز لمئات الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وكثير منهم يواجهون أوضاعاً اجتماعية واقتصادية شديدة الصعوبة، إمكانية الحصول على التعليم المهني المجاني ومساراً نحو مزيد من الاستقلال الاقتصادي.
وأشار إلى أن لدى الأونروا نحو 330 متدرباً فلسطينياً من مخيمات الضفة الغربية يتدربون في أروقة المركز، معظمهم من الشباب في الفئة العمرية 15 – 19 عاما. منوها إلى أن أونروا نقدم مهارات وأفقاً مهنياً وأملاً للمستقبل، على حدّ وصفه.
التعليقات (0)