قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2026، إن الجيش سيواصل العمل لمنع إعادة بناء قدرات خصوم إسرائيل، ولا سيما في قطاع غزة ولبنان، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية ستتبنى نهجًا هجوميًا لإحباط ما وصفها بـ"التهديدات في طور نشوئها".
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية أجراها في قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء ينيف عاسور، وقائد فرقة غزة العميد ليرون بطيطو، وعدد من قادة الألوية والكتائب، حيث استمع إلى استعراض للوضع العملياتي ونشاط القوات في المنطقة.
وقال زامير، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي، إن الجيش "مستعد ومتأهب على جميع الجبهات"، مضيفًا: "لن نسمح لأعدائنا على الحدود، ولا سيما في غزة ولبنان، بإعادة بناء قوتهم من جديد، وسنواصل العمل على إضعافهم بصورة هجومية ومنهجية، ولن نسمح للبنى التحتية الإرهابية بالترسخ".
وأضاف أن الجيش سيعمل على "إزالة التهديدات وهي في طور نشوئها"، معتبرًا أن المؤسسة العسكرية استخلصت الدروس من أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأن نهجها العملياتي شهد تغيرًا على مستوى التعامل مع المخاطر والتهديدات الحدودية.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد زامير أن الجيش الإسرائيلي لا يزال متمسكًا بهدف نزع السلاح من القطاع وتفكيك حركة حماس، مشيرًا إلى استمرار العمليات الرامية إلى استهداف قدرات الحركة وقياداتها ومنعها من إعادة بناء قوتها.
كما قال إن ملاحقة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر مستمرة، مضيفًا أن كل من تثبت مشاركته سيظل هدفًا للجيش الإسرائيلي، واصفًا هذه المهمة بأنها "ذات أولوية عالية وطويلة الأمد" بالنسبة إلى القيادة العسكرية.
التعليقات (0)