تتواصل التَّحرُّكات المصرية، عبر لقاءات متتالية مع السلطة الفلسطينية بمدينة العلمين المصرية، غداة كشف مصدر مصري لصحيفة "الشرق الأوسط" عن تجهيزات تتم لعقد حوار وطني فلسطيني.
واستقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بمدينة العلمين، "نائب رئيس فلسطين حسين الشيخ ، بحضور كل من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ، في إطار التواصل والتشاور المستمرَين بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء.
وتناول اللقاء "الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية ، واستعادة وحدة الصف الفلسطيني، فضلاً عن مواصلة عملية الإصلاح السياسي الجارية".
وبحث اللقاء "الأوضاع الكارثية الحالية في قطاع غزة ؛ نتيجة الممارسات الإسرائيلية اللاإنسانية هناك، والأهمية البالغة لقيام المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها طبقاً لخطة الرئيس دونالد ترمب للسلام؛ بما في ذلك تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتنفيذ الانسحابات من قطاع غزة بما يمهِّد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها في القطاع".
وقال مصدر فلسطيني مطلع، للصحيفة، اليوم الثلاثاء، إن هناك تحركات مصرية مكثفة مع السلطة والفصائل الفلسطينية في مسار توحيد الصف الفلسطيني، مشدداً على أن مساعي القاهرة لعقد لقاء بين حركتَي "فتح" و" حماس " في مصر متواصلة ولم تتوقف.
وكانت 3 مصادر من حماس أكدت، الاثنين، تلقي الحركة إفادة بإلغاء حركة "فتح" اجتماعاً كان سيُعقد في مدينة العلمين المصرية، لبحث ملفات عدة أهمها ملف الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الـ28 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
التعليقات (0)